بدأت اليوم فعاليّات البرنامج المصري–الفلبيني للقيادات الدينية تحت عنوان “التجربة المصرية في التعايش وبناء مجتمع يتسع للجميع” بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور قيادات وزارة الأوقاف.
رحب الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بالوفد الفلبيني الذي يضم قساوسة وقيادات دينية، مشيرًا إلى أهمية البرنامج في تعزيز الحوار والتعايش.
يمتد البرنامج على مدى عدة أيام لتسليط الضوء على تجربة مصر في بناء مجتمع شامل، ويشمل جهود الدولة في تعزيز الحوار بين الأديان وقيم السلام.
يسعى البرنامج إلى توسيع دور وزارة الأوقاف في التواصل الديني الدولي، مما يساهم في دعم العلاقات الإنسانية وقيم التسامح.
تتضمن الفعاليّات سلسلة من اللقاءات والأنشطة لتوفير فهم أعمق للتجربة المصرية في العمل الديني والحوار المجتمعي، مما يعزز قنوات التواصل بين القيادات الدينية.