تساءل البعض عن مدى كفر الإنسان عند قوله “أعاهدك يا الله ألا أفعل كذا” ثم مخالفته لهذا العهد. وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن الالتزام بالعهد واجب، وأن التوبة ضرورية عند المخالفة.
مخالفة العهد تُعتبر محل خلاف بين الفقهاء، ويستحب لمن خالف أن يخرج كفارة يمين كأحوط.
اختلف فقهاء المالكية في اعتباره يمينًا، حيث يرى بعضهم وجوب الكفارة بينما يرفض آخرون ذلك، مع التأكيد على أهمية الوفاء بالعهد.
الحنابلة يرون أن العهد يمكن أن يكون نذرًا، مما يستوجب الوفاء به إذا كان يتعلق بفعل طاعة.
على المسلم الالتزام بما عاهد الله عليه، والحرص على تجنب الاستهانة بالعهد لضمان عدم مخالفة الشريعة.