تتزايد التوترات في شرق أوروبا، حيث تشتد الاستعدادات العسكرية في دول البلطيق، مما يرفع من خطر تصعيد الوضع بين روسيا والناتو.
تُعتَبَر إستونيا ولاتفيا وليتوانيا نقاط محورية محتملة للهجوم الروسي، حيث تتقاطع المصالح العسكرية مع الحدود المشتركة، مما يزيد من احتمالية تعرضها للخطر.
تتضمن التقديرات سيناريوهات تركز على الحصار البحري والضربات الصاروخية، إلى جانب هجمات سيبرانية، مما قد يؤدي إلى مواجهات برية واسعة النطاق.
ستكون دول الخطوط الأمامية مسؤولة عن إبطاء تقدم القوات الروسية، بينما ستقدم دول مثل فرنسا وألمانيا دعمًا إضافيًا في مجالات الطيران والقوات البحرية.
حذرت الولايات المتحدة روسيا من مغبة التصعيد ضد دول البلطيق، في ظل القلق المتزايد من احتمالات نشوب صراع عسكري في المنطقة.