حذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من أن الأنشطة العسكرية التي يقوم بها حلف الناتو في شمال العالم تزيد من مخاطر حدوث حوادث كارثية.
في مقال بعنوان “التعاون الدولي في القطب الشمالي: التحديات والفرص”، أكد لافروف أن الحفاظ على القطب الشمالي كمنطقة للسلام يصب في مصلحة الجميع، وهذا ما تشاطره روسيا.
أشار لافروف إلى أن حلف الناتو بدأ عملية “الحارس القطبي” في فبراير 2026 بهدف تعزيز وجوده العسكري في القطب الشمالي.
وأوضح أن التدريبات العسكرية التي يجرى تنفيذها بالقرب من الحدود الشمالية لروسيا تشمل دولاً من خارج المنطقة وتدخل تعديلات جديدة إلى نظام القيادة والسيطرة.
أكد لافروف أن هذه الأنشطة العسكرية تهدد الأمن الروسي، محذراً من مخاطر التصعيد العسكري المحتمل ونتائجه الكارثية.