شكل انفصال كريم بنزيما عن الهلال نقطة تحول كبيرة في استراتيجية النادي السعودي، حيث بدأت إدارة الهلال في إعادة هيكلة خطتها الهجومية مع اقتراب ضمه للبرازيلي جابرييل مارتينيلي ومفاوضاتها مع الإنجليزي أولي واتكينز.
بعد مفاوضات مكثفة، تم التوصل إلى اتفاق بين الهلال وبنزيما لإنهاء علاقتهما بعد ستة أشهر، على الرغم من رغبة اللاعب في البقاء، لكنه رفض الانتقال لنادي الشباب.
برغم انتهاء عقده مع الهلال، يحتفظ بنزيما بعقد منفصل مع رابطة الدوري السعودي يمتد حتى 2030، مما يعني أنه سيظل مرتبطًا بكرة القدم السعودية في إطار آخر.
انضمام مارتينيلي للهلال، والذي تجاوزت قيمة صفقة انتقاله 65 مليون يورو، يعد دليلاً على رغبة النادي في تعزيز خطه الهجومي بلاعبين يتسمون بالسرعة والقدرة على خلق الفرص.
لا يعتبر رحيل بنزيما خسارة فحسب، بل فرصة لإعادة بناء منظومة هجومية متنوعة مع التعاقدات الجديدة، مما يعكس سرعة الهلال في استثمار المستجدات لتحقيق الأهداف المستقبلية.