يتساءل الكثيرون عن حكم صلاة سنة الفجر، التي تُعتبر من السنن المؤكدة التي كان يحافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم حتى أثناء السفر. ونظرًا لأهميتها، نستعرض معًا آراء دار الإفتاء حول هذا الموضوع.
يجدر بالذكر أن من يصلي الفرض فقط تكون صلاته صحيحة، وبالتالي من يترك سنة الفجر لا إثم عليه، إلا أن المحافظة عليها تعود بالنفع والخير على المسلم.
صلاة الفجر الأصل فيها أن تُؤدى ركعتين فقط، ولكن من يحرم نفسه من سنة الفجر يفوت عليه فضل كبير، إذ أن الاستمرار في السنن يجلب البركة والخير.
تؤدى ركعتا سنة الفجر قبل صلاة الفريضة، وقد ورد في الحديث الشريف أن من حافظ على هذه الركعتين بُنِيَ له بيت في الجنة، وهو ما أكده الفقهاء في كتبهم.
إذا أقيمت صلاة الفجر في المسجد ولم يُصلِّ الشخص سنة الفجر، فإنه يتوجب عليه التردد بين دخول الإمام للصلاة أو أداء السنة قبل الفريضة، وفقًا لما تراه المذاهب المختلفة.