يُعتبر صيام يوم الإثنين من أنواع صيام التطوع المحبذ فيه، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على صيامه كل أسبوع. يتسائل الكثيرون عن فضائل وأحكام هذا النوع من الصيام.
صيام الإثنين يعتبر وسيلة للقرب من الله تعالى وتكفير الذنوب، وقد جاء في الحديث النبوي الشريف: “من صام يومًا في سبيل الله، باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا”. يشير هذا إلى فضل التطوع بالصيام عموماً.
صيام الإثنين مرتبط بآيات قرآنية تُثني على الصائمين، حيث يُعتبر الصيام وسيلة لنيل الأجر والمغفرة. وقد جاء في أقوال العلماء أن من ترك لذة الطعام والشهوات لوجه الله، عوَّضه الله خيرًا في الآخرة.
النية لصيام النافلة يفضل أن تكون من الليل، لكن من الجائز أن تُنوى نهارًا كما ثبت عن النبي. وهذا يشير إلى مرونة هذه العبادة.
يستحب للصائم الدعاء قبل الإفطار، وهناك العديد من الأدعية الشاملة التي يمكن ترديدها، مثل: “اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني” و”اللهم ارزقني رزقًا واسعًا طيبًا”.