نفذت القيادة المركزية الأميركية ضربة عسكرية ضد منصتين لإطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة لارك، قرب مضيق هرمز، بعد رصد تحركات تُهدد الملاحة البحرية.
أشار الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة، إلى أن القوات الأمريكية رصدت عناصر من الحرس الثوري الإيراني مستعدين لاستخدام المنصتين لإطلاق صواريخ تحمل ألغاماً بحرية.
أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الهدف الإيراني كان نشر ألغام بحرية في المضيق، الذي يُعتبر أحد أهم الممرات لنقل النفط والغاز عالميًا.
تُعتبر هذه الضربة أول هجوم أمريكي مباشر على أهداف إيرانية منذ شهر، لكن لم يُظهر الأمر احتمال عودة واشنطن إلى تصعيد عسكري كبير.
توعدت طهران بالرد على الضربة، مما يزيد من التوتر في الخليج وقد يهدد حركة الملاحة ويمس بإمدادات الطاقة العالمية.