تحدث الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن وفاة والدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى وجود دلالات قرآنية تشير إلى تعظيم مقام النبي، حيث انتقل في أرحام طاهرة وفق قول الله: «وتقلبك في الساجدين».
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى على نجاة والدي النبي استنادًا إلى أن كلاهما من أهل الفترة، لذا لم يعذبا، وأشار إلى أن والدي النبي كانا على الحنيفية السمحة، مقتبسًا من النصوص الدينية التي تثبت ذلك.
ذُكر أن أحاديث إحياء والدي النبي تتعزز بقوة رغم وجود بعض الضعف في أسانيدها، حيث أن تلك الأحاديث تشير إلى إيمانهم به قبل انتقالهم، مما يرفع مقامهما في نظر المسلمين.
تناول مركز الأزهر أهمية الأدب في التصريحات حول والدي النبي، وحذر من التطاول أو الإساءة إليهما، معتبرًا ذلك إيذاءً لمشاعر المسلمين ويخرج عن الأدب المطلوب.
أوصى مركز الأزهر المسلمين بالتفرغ لما يوحد الصف والتزام الأدب في تناول مسائل النبوة، والابتعاد عن الفتنة، والاستماع إلى أهل العلم المتخصصين.