تعليق الصور الفوتوغرافية جائز ولا يوجد مانع شرعي من ذلك، وفقاً لتصريحات الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.
التصوير المحرم في الأحاديث النبوية يتعلق بصناعة التماثيل التي تُعبد، وليس التصوير الفوتوغرافي الذي يُستخدم لتوثيق اللحظات.
التصوير الفوتوغرافي يُعتبر توثيقاً لوجود شخص في زمان ومكان معين، وهو يختلف تماماً عن التحريم المتعلق بمضاهاة خلق الله.
لذا، يمكن تعليق الصور دون أي حرج، حيث إن هذا النوع من التصوير لا يُعتبر مضاهاة لخلق الله، بل هو وسيلة لتوثيق اللحظات.