وصف الدكتور عصام يونس، مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان الفلسطيني، أن تصاعد اعتداءات المستوطنين وعمليات التنكيل بحق الأسرى والأسيرات يعكس انحداراً أخلاقياً وقانونياً غير مسبوق.
أوضح يونس في مداخلة مع الإعلامية لبني عسل، أن الاقتحامات التي يقوم بها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لأقسام الأسرى تهدف إلى إذلال الشعب الفلسطيني وكسر إرادته.
أضاف أن الهجمات المسلحة للمستوطنين على القرى وتدمير المنشآت الحيوية تؤكد تنصل الاحتلال من التزاماته وفق اتفاقية جنيف الرابعة.
أكد يونس أن هذه الانتهاكات ليست فردية فحسب، بل تمثل اختباراً حقيقياً لالتزامات المجتمع الدولي، حيث يشجع الصمت على استمرار الاحتلال في ارتكاب المزيد من الجرائم.
يجب أن يتوقف هذا العدوان وتتحمل القوى الفاعلة مسؤوليتها في الدفاع عن حقوق الإنسان وحماية المدنيين من انتهاكات الاحتلال.