بدأ اليوم الأحد الملتقى الاستثماري للتطوير العقاري والسياحي بين سلطنة عمان ومصر، بمشاركة قيس بن محمد اليوسف، رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة، ومسؤولين ورجال أعمال من البلدين، بهدف تعزيز التعاون في قطاعات الاستثمار والسياحة.
أكد السفير العماني في مصر، عبد الله بن ناصر الرحبي، أن العلاقات بين البلدين تمتلك إمكانيات كبيرة تتطلب استثمار الفرص وتحويلها لمشروعات حقيقية، مشيرًا إلى أهمية التعاون الاقتصادي المتزايد.
أوضح الرحبي أن الاستثمار الأجنبي المباشر في عمان يتجاوز 31 مليار ريال، مما يعكس الثقة في بيئة الأعمال والاقتصاد العماني، وذلك بفضل السياسات والإصلاحات المستمرة.
دعا السفير المستثمرين ورجال الأعمال المصريين للاستفادة من الفرص والعروض الاستثمارية في عمان، مؤكدًا أن السفارة تدعم التواصل بين المؤسسات الحكومية والخاصة لتعزيز التعاون الثنائي.
أعرب الرحبي عن تطلعه لتحويل الحوارات إلى مشروعات واقعية خلال الفترة المقبلة، مما يعزز التكامل الاقتصادي بين عمان ومصر ويدعم المصالح المشتركة.