كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تحركات مكثفة داخل النادي الأهلي لحسم ملف تجديد عقود عدد من نجوم الفريق، يتقدمهم حسين الشحات وأحمد نبيل كوكا، وذلك ضمن خطة الإدارة للحفاظ على الاستقرار الفني وتجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق الموسم الجديد.
وأكد شوبير أن مسؤولي الأهلي يواصلون عقد جلسات مكثفة مع اللاعبين للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن التجديد، في ظل رغبة الإدارة في غلق هذا الملف مبكرًا، بما يضمن توفير حالة من التركيز والاستقرار داخل الفريق خلال المرحلة المقبلة.
كما نفى شوبير ما تردد مؤخرًا حول طلب حسين الشحات الحصول على مقابل مادي مبالغ فيه، مشيرًا إلى أن اللاعب يتمسك فقط بالحصول على التقدير المناسب لما قدمه بقميص الأهلي، دون الدخول في أي مقارنات مع زملائه داخل الفريق.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة الأهلي تعمل حاليًا على ترتيب جميع ملفات التجديد والتعاقدات الجديدة، في إطار خطة شاملة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق وتعزيز جاهزيته للمنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل.
ويتمسك النادي الأهلي باستمرار التونسي محمد علي بن رمضان ضمن صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، رافضًا فكرة التفريط في اللاعب رغم حالة الغموض التي أحاطت بمستقبله خلال الفترة الماضية.
ويوجد قناعة داخل إدارة الكرة بإمكانات محمد علي بن رمضان الفنية الكبيرة، وإيمان واضح بأن اللاعب لم يحصل على فرصته الكاملة لإثبات نفسه منذ انضمامه إلى القلعة الحمراء بسبب قلة مشاركاته مع الجهاز الفني بقيادة الدنماركي ييس توروب.
ورفض الأهلي جميع العروض والاستفسارات التي وصلت بشأن بن رمضان خلال الفترة الأخيرة، سواء من أندية سعودية أو قطرية، مؤكدًا تمسكه ببقائه ومنحه فرصة جديدة خلال الموسم المقبل.
وترى الإدارة أن اللاعب تعرض للظلم فنيًا، وأن غيابه المستمر عن المباريات أثر بشكل مباشر على مستواه، بل امتد تأثيره إلى مسيرته الدولية بعد خروجه من حسابات منتخب تونس واستبعاده من قائمة كأس العالم.
وفي المقابل، بدأ بن رمضان التفكير جديًا في الرحيل عن الأهلي خلال الفترة الماضية، في ظل رغبته في خوض تجربة تمنحه فرصة أكبر للمشاركة واستعادة مكانه مع منتخب بلاده، خاصة بعد تلقيه أكثر من اهتمام خارجي، أبرزها من نادي أبها السعودي، الذي يترقب اللاعب وصول عرض رسمي منه إلى إدارة الأهلي من أجل حسم موقفه النهائي.
ورحب اللاعب مبدئيًا بفكرة الانتقال إلى الدوري السعودي، لكنه ينتظر تحركًا رسميًا من الأندية المهتمة بالتعاقد معه، في الوقت الذي لا تزال فيه إدارة الأهلي متمسكة ببقائه، وترى أن الموسم المقبل قد يشهد ظهورًا مختلفًا للاعب حال حصوله على الثقة والدقائق الكافية داخل الملعب.
وتجري إدارة النادي الأهلي محاولات مكثفة خلال الساعات الأخيرة مع المدير الفني الدنماركي ييس توروب ووكالة أعماله، من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي يقضي بفسخ التعاقد بالتراضي، في إطار رغبة النادي في إنهاء الملف بشكل ودي وسريع، تمهيدًا لبدء مرحلة فنية جديدة تعيد ترتيب الأوراق داخل الفريق.
ويترقب مسؤولو الأهلي رحيل توروب في أقرب وقت ممكن، من أجل فتح باب المفاوضات الرسمية مع المدير الفني الجديد المنتظر، في ظل تحركات مكثفة داخل لجنة الكرة لحسم الاسم الأنسب لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود أكثر من خيار مطروح على الطاولة.
وتضم قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية للنادي الأهلي عددًا من الأسماء الأوروبية البارزة، حيث يأتي في مقدمتهم البرتغالي كارلوس كارفالهال المدير الفني السابق لنادي الوحدة الإماراتي، والفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني السابق لمنتخب السعودية، إلى جانب الروماني رازفان لوشيسكو مدرب باوك اليوناني، فضلًا عن الثلاثي البرتغالي بيدرو مارتينز وباولو سوزا وبرونو لاج، وكذلك الهولندي مارك فان بوميل، ضمن قائمة مطروحة بقوة على طاولة الاختيارات الفنية داخل القلعة الحمراء.
في المقابل، استبعدت إدارة الأهلي عددًا من الأسماء الأخرى من حساباتها، أبرزها البرتغالي ميجيل كاردوزو مدرب ماميلودي صن داونز، والكرواتي كرونوسلاف يوريتشيتش المدير الفني لبيراميدز، بينما خرج كل من الألماني رينيه فايلر والبرتغالي جوزيه جوميز من دائرة الترشيحات في الوقت الحالي، رغم طرح أسمائهما في وقت سابق. كما استبعدت الإدارة أيضًا فكرة التعاقد مع مدرب محلي لقيادة الفريق، رغم وجود اتجاه للاستعانة بعناصر مصرية داخل الجهاز الفني المعاون لدعم المرحلة المقبلة بشكل متوازن.


















0 تعليق