الجيش الروسي يستهدف مراكز عسكرية ومستودعات للذخائر الأوكرانية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، أن الجيش الروسي شن ضربة انتقامية على أهداف عسكرية في أوكرانيا، بصواريخ أوريشنيك وإسكندر وكينجال وتسيركون.

 

وقالت الدفاع الروسية: "رداً على الهجمات الأوكرانية على أهداف مدنية في روسيا، شنت القوات المسلحة الروسية ضربة واسعة النطاق باستخدام صواريخ أوريشنيك الباليستية، وصواريخ إسكندر الجوية الباليستية، وصواريخ كينجال الجوية الفرط الصوتية، وصواريخ تسيركون، بالإضافة إلى صواريخ مجنحة جوية وبحرية وأرضية، فضلاً عن طائرات مسيرة هجومية، استهدفت مراكز القيادة والسيطرة العسكرية، والقواعد الجوية، ومؤسسات الصناعات الدفاعية في أوكرانيا".

 

وجاء في البيان: "استهدف الطيران التكتيكي والهجومي، والطائرات دون طيار، وقوات الصواريخ، والمدفعية الروسية، وألحقت أضراراً بمرافق تكرير النفط والطاقة والنقل التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، ومستودعات الذخيرة والوقود، فضلاً عن نقاط الانتشار المؤقتة للقوات المسلحة الأوكرانية في 149 منطقة".

 

مقترح التفاهم الأمريكي الإيراني يتضمن تخفيف العقوبات وإنهاء التصعيد الإقليمي

 

 

أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية بأن مذكرة تفاهم مقترحة بين الولايات المتحدة وإيران تتضمن إلغاء العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، ضمن إطار تفاوضي يجري بحثه بين الجانبين.


وبحسب الوكالة، تنص المذكرة المقترحة على إنهاء الأعمال الحربية على مختلف الجبهات، بما يشمل الساحة اللبنانية، إلى جانب تحديد مهلة تبلغ 30 يومًا لاتخاذ إجراءات مرتبطة بمضيق هرمز وإنهاء الحصار.


كما أشارت إلى أن المقترح يتضمن فترة تمتد لـ60 يومًا لإجراء محادثات تتعلق بالملف النووي الإيراني، في حين أوضحت أن طهران لم توافق حتى الآن على أي ترتيبات تخص برنامجها النووي.
 

 

وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين واشنطن وطهران ومعالجة الملفات الأمنية والإقليمية العالقة.

 

كان أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، صباح الأحد، أن التطورات التي أحرزتها المفاوضات تدعو إلى التفاؤل بإمكانية الوصول إلى تسوية إيجابية ومستدامة.


ونقلت وكالة «رويترز» عن الوزير الباكستاني قوله إن المكالمة المهمة التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمثل خطوة أساسية نحو تعزيز فرص تحقيق السلام والاستقرار على المستوى الإقليمي.

 

في وقت سابق شدّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن طهران تسير في مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة بخطى متأنية وحذر شديد، مُبرراً ذلك بانعدام ثقة الشعب الإيراني في واشنطن جراء ما وصفه بـ"النقض المتكرر للعهود والاتفاقيات".

 

وأوضح بزشكيان خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أن المسعى الإيراني في هذه المفاوضات يرتكز على انتزاع "الحقوق المشروعة" للشعب الإيراني، لافتاً إلى أن التجارب المريرة في التعامل مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة تفرض على بلاده نهجاً قائماً على "الدقة واليقظة" في أي مسار تفاوضي مستقبلي.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن طهران تُعوّل في توجهاتها السياسية والدبلوماسية على متانة علاقاتها "الأخوية" مع الدول الصديقة وفي مقدمتها باكستان، بوصفها ركيزة أساسية لصون المصالح الإيرانية وتوطيد الاستقرار في المنطقة.

 

 

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق