لم تنته أزمات النادي الأهلي القانونية المرتبطة بالأجهزة الفنية، بعدما تفجّرت خلال الساعات الأخيرة أزمة جديدة تخص مستحقات الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني السابق للفريق، الذي دخل في نزاع رسمي مع القلعة الحمراء للمطالبة بمستحقاته المالية عقب رحيله المبكر.
وتأتي أزمة ريبيرو في توقيت حساس داخل الأهلي، بالتزامن مع استمرار التوتر في ملف المدرب الحالي ييس توروب، الذي يتمسك هو الآخر بعقده ويرفض إنهاء العلاقة مع النادي دون الحصول على كامل حقوقه، ما يضع الإدارة الحمراء أمام أكثر من تحدٍ قانوني في ملف الأجهزة الفنية.
وكشفت التطورات الأخيرة أن ريبيرو يطالب بالحصول على مستحقات تتجاوز مليون دولار، مستندًا إلى بند الحماية الموجود في عقده، والذي يمنحه الحق في الحصول على تعويض بعد إنهاء التعاقد معه بشكل مبكر، بعدما غادر منصبه عقب فترة قصيرة لم تتجاوز 96 يومًا فقط.
ورفض المدرب الإسباني جميع محاولات التسوية الودية مع الأهلي، وقرر تصعيد الملف رسميًا عبر شكوى تقدم بها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مطالبًا بالحصول على باقي قيمة عقده كاملًا.
وكان ريبيرو قد رحل عن تدريب الأهلي بعد تجربة قصيرة لم تحقق النجاح المنتظر، حيث شهدت فترة وجوده تراجعًا في النتائج والأداء، ما دفع الإدارة إلى اتخاذ قرار سريع بإنهاء التعاقد والبحث عن بديل.
توروب يكرر سيناريو ريبيرو في الأهلي
وتثير هذه القضية مخاوف داخل الأهلي من تكرار سيناريو مشابه مع المدرب الدنماركي ييس توروب، خاصة بعد تمسك الأخير بعقده وتهديده بالتصعيد الخارجي، وهو ما دفع الإدارة خلال الأيام الماضية إلى تجهيز ملفات قانونية متكاملة لتفادي أي خسائر مالية إضافية.
وباتت إدارة الأهلي مطالبة الآن بحسم أكثر من ملف شائك في وقت واحد، سواء بإغلاق أزمة ريبيرو أو إنهاء أزمة توروب، بالتوازي مع التحرك للتعاقد مع مدير فني جديد يقود الفريق في الموسم المقبل.

















0 تعليق