جمال رائف: النظام الإيراني يمر باضطراب داخلي يؤثر على صناعة القرار السياسي

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الكاتب الصحفي جمال رائف، إن ما تطرحه بعض التحليلات، ومنها ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط، بشأن وجود تباين داخل مؤسسات النظام الإيراني، يُعد طرحًا منطقيًا إلى حد كبير، في ظل ما تشهده طهران من ارتدادات سياسية داخلية أثرت على قدرة الدولة في صناعة القرار.

منظومة اتخاذ القرار داخل إيران ما زالت تعاني من حالة صدمة سياسية

وأوضح رائف، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن منظومة اتخاذ القرار داخل إيران ما زالت تعاني من حالة صدمة سياسية، ما يجعلها غير قادرة حتى الآن على إنتاج قرارات حاسمة سواء على مستوى التفاوض الخارجي أو إدارة الشأن الداخلي، مشيرًا إلى وجود فراغات واضحة في مراكز القوة السياسية.

وأضاف الكاتب الصحفي أن هذه الأزمة تعمقت بعد موجات من الاستهدافات والاغتيالات التي طالت الصفين الأول والثاني من القيادات المؤثرة، وهو ما خلق فجوات لم يتم سدها حتى الآن، ولم تظهر شخصيات بديلة تمتلك نفس التأثير أو القبول الشعبي داخل الداخل الإيراني.

وأكد «رائف» أن استمرار هذه الفراغات السياسية ينعكس بشكل مباشر على قدرة النظام في تنفيذ قراراته والتأثير على الشارع الإيراني، خاصة في فترات الأزمات أو الحرب، مشيرًا إلى أن غياب التواصل المباشر والفعّال من مؤسسات القيادة يزيد من حالة الارتباك الداخلي.

المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية: حققنا أهدافنا في عملية “الغضب الملحمي” بإيران

على صعيد متصل، قال العقيد تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية، إن عملية «الغضب الملحمي» حققت أهدافها العسكرية بصورة كبيرة، مؤكدًا أن القوات الأمريكية نجحت في تقويض قدرات إيران العسكرية والحد من إمكاناتها الهجومية، خاصة ما يتعلق باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة والقدرات البحرية التي كانت تمثل، بحسب وصفه، تهديدًا للمنطقة وللملاحة الدولية.

وأضاف هوكينز، خلال حديثه من مدينة تامبا، مع الإعلامي رعد عبد المجيد، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أنه سعيد بالمشاركة في الحوار من ولاية فلوريدا مع بداية فصل الصيف، مشيرًا إلى أن العملية العسكرية الأمريكية كانت «فعالة للغاية» في تحقيق الأهداف المحددة لها، والتي ركزت على إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في تنفيذ الهجمات أو تهديد الأمن الإقليمي والدولي.

وأوضح المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية أن العملية أسهمت في تقويض قدرة إيران على تنفيذ ضربات صاروخية أو استخدام المسيّرات بصورة واسعة، مؤكدًا أن القوات الأمريكية استهدفت كذلك البنية المرتبطة بتطوير وبناء هذه الصواريخ والطائرات المسيّرة، في إطار ما وصفه بجهود تقليص القدرات العسكرية الإيرانية ومنع إعادة بنائها أو توسيعها.

وأشار تيم هوكينز إلى أن الضربات الأمريكية أدت أيضًا إلى تدمير ما يزيد على 90% من البحرية الإيرانية، موضحًا أنه قبل عملية «الغضب الملحمي» كانت إيران تمتلك قدرات بحرية تسمح لها بالانتشار في مناطق واسعة من البحار حول العالم، إلا أن هذه السفن ـ بحسب قوله ـ لم تعد موجودة حاليًا، ولم تعد قادرة على الإبحار أو ممارسة النفوذ ذاته الذي كانت تتمتع به في السابق.

وشدد المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية على أن نتائج العملية العسكرية انعكست بشكل مباشر على مستوى النفوذ والقدرة العملياتية الإيرانية في المنطقة، معتبرًا أن ما جرى يمثل تراجعًا كبيرًا في قدرة طهران على استخدام أدواتها العسكرية لفرض نفوذها أو تهديد خصومها وحركة الملاحة الدولية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق