العلاقات المصرية.الصينية(١)

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اهلا بكم :

السبت 23/مايو/2026 - 10:21 ص 5/23/2026 10:21:06 AM

 

في هذا العام تحتفل مصر والصين بمرور 70 عاما علي 
إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 30 مايو(1956-2026).
ومنذ ذلك التاريخ شكلت هذه العلاقات الممتدة منذ الحضارتين المصرية علي ضفاف النيل والصينية علي ضفتي النهر الأصفر علاقات نموذجية في مراحلها المختلفة 
مبنية علي أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية في البلدين .
وهذه العلاقات وصلت إلي مرحلة الشراكة الاستراتيجية 
الشاملة عام 2014 في عهد الزعيمين المصري عبد الفتاح السيسي
والصيني شي جين بينغ  ؛ والتي مثلت الفترة الأخيرة منها نقلة نوعية كبيرة علي كل المستويات التجارية .الاستثمارية. الاقتصادية ؛ والتي أصبحت الصين الشريك التجاري الاول لمصر حيث وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين الي 21 مليار دولار عام 2025.
كما أن انضمام مصر الي مبادرة الحزام والطريق الصينية عام 2014 بعد إطلاق الزعيم الصيني لها في سبتمبر عام 2013 شكلت منعطفا جديدا في تنامي هذه العلاقات خاصة 
في تنفيذ العديد من مشروعات البنية التحتية والتي أخذت اتجاهات عديدة منها تطوير الموانيء في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس 
والتي عكست رؤية الصين بأهمية هذا الموقع الاستراتيجي لانه نقطة تلاقي
التجارة بين القارات الثلاث أفريقية.اسيا.اوربا .كما أنها تطل علي قناة السويس الذي 
تمر فيها 12٪ من حجم التجارة 
العالمية ؛ وان 60٪ من حجم التجارة الصينية  المتجهة الي اوربا تمر عبر قناة السويس .
علاوة علي أنه اقرب شريان بحري تعبر منه السفن الي الشمال والي الجنوب دون تحمل نفقات نقل أو تأمين باهظة .لذلك اتجهت الصين الي مضاعفة استثماراتها
في هذه المنطقة لتصل إلي 
9 مليارات دولار ؛ وتكون سلاسل امتداد لخطوط الملاحة المختلفة ؛علاوة علي
استثماراتها في منطقة تيدا مصر الاقتصادية التي وصلت
عدد الشركات الصينية فيها الي 
قرابة 200 شركة بالتالي توفر 
سلاسل امتداد لهذا الممر الملاحي الهام الذي يعمل في
مناخ اقتصادي آمن بعيدا عن أماكن الصراعات والتوترات 
الجيوسياسية التي يعاني منها العالم الان.
علاوة علي بناء الحي الحكومي
في العاصمة الإدارية الجديدة والقطار الكهربائي الخفيف الذي
يصل العاصمة الإدارية الجديدة 
بالقاهرة و مدينة العاشر من رمضان مما يسهل حركة التنقل بين هذه المدن والعاصمة الإدارية الجديدة.
كما أن تشييد ابراج العلمين الجديدة تمثل امتدادا لتنفيذ مشروعات البنية التحتية لمبادرة الحزام والطريق ؛ وكذلك تطوير محطة بنبان للطاقة المتجددة في اسوان وموانيء الإسكندرية.
كما أن الصين اتجهت الي زيادة الاستثمارات في الطاقة الجديدة تناسبا مع توجهات رؤية مصر 2030 و مشروعات الجمهورية الجديدة التي تعتمد
علي الطاقة النظيفة قامت بإنشاء مصانع الهيدروجين الاخضر بالمنطقة الاقتصادية 
لهيئة قناة السويس لتمد مصر 
لاحتياجاتها من الطاقة النظيفة
للمحافظة علي البيئة وهي من مخرجات قمة شرم الشيخ للمناخ.
وهذا يعكس اهتمام القيادة السياسية في البلدين بتطوير 
وتنمية هذه العلاقات لخدمة المصالح المشتركة لشعبي البلدين الصديقين ؛ وفتح آفاقا 
جديد لتحقيق المزيد من التعاون في المرحلة القادمة.
وللحديث بقية.
[email protected]

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق