22 ملكًا وملكة يطوفون شوارع القاهرة وسط متابعة الملايين حول العالم

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال الرئيس عبدالفتاح السيسى إنه يتطلع بكل الفخر والاعتزاز لاستقبال ملوك وملكات مصر بعد رحلتهم من المتحف المصرى بالتحرير إلى المتحف القومى للحضارة المصرية.

وكتب الرئيس عبر صفحته الرسمية على مرقع التواصل الاجتماعى فيس بوك: «بكل الفخر والاعتزاز أتطلع لاستقبال ملوك وملكات مصر بعد رحلتهم من المتحف المصرى بالتحرير إلى المتحف القومى للحضارة المصرية، إن هذا المشهد المهيب دليل جديد على عظمة هذا الشعب الحارس على هذه الحضارة الفريدة الممتدة فى أعماق التاريخ، إننى أدعو كل المصريات والمصريين والعالم أجمع لمتابعة هذا الحدث الفريد، مستلهمين روح الأجداد العظام، الذين صانوا الوطن وصنعوا حضارة تفخر بها كل البشرية، لنكمل طريقنا الذى بدأناه.. طريق البناء والإنسانية».

تحرك موكب المومياوات الملكية من المتحف المصري بميدان التحرير باتجاه المتحف القومي للحضارة

من جانبها، قالت انتصار السيسى، قرينة رئيس الجمهورية، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»: «تحتفى مِصرُ اليوم بحدثٍ استثنائى فَريدٍ من نوعِه، نقل المُومياواتِ المَلكية إلى المُتحفِ القومِى للحضارةِ بمَدينةِ الفُسطاط، فى مشهدٍ يعبِّرُ عن عظمةِ تِلك الحضارةِ العَريقة التى قدَّمت ومازالت للإنسانيةِ إرثاً فريداً ومتنوعاً، يُساهِمُ فى تقدُّمها وازدِهارها».

وأضافت: «أفتخرُ بانتمائى لتِلك الحضارةِ العَريقة، وبحجم العملِ والجهدِ الذى قام به المصريُّون لإبهارِ العالمِ فى تِلكَ المُناسَبةِ المُميَّزة».

وافتتح الرئيس عبدالفتاح السيسى، مساء أمس، المتحف القومى للحضارة، يرافقه الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار، بحضور كل من زوراب بولوليكاشفيلى، الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، وأودرى أزولاى، رئيس منظمة اليونسكو، إذ غادر 22 ملكًا وملكة من الفراعنة العظام المتحف المصرى بالتحرير إلى مقرهم الجديد بالمتحف القومى للحضارة.

وضم الموكب المهيب 22 مومياء ملكية فرعونية ترجع إلى عصر الأسر «17- 18- 19- 20»، من بينها 18 مومياء لملوك و4 لملكات، من بينهم الملك رمسيس الثانى، والملك رمسيس الأول، والملكة تى، والملك أمنحتب الثالث، والملك أمنحتب الأول، والملك تحوتمس الرابع، والملك أمنحتب الثانى، والملك تحتمس الثالث، والملكة حتشبسوت، والملك تحتمس الثانى، والملك تحتمس الأول، والملكة ميريت آمون، والملك سقنن رع تاعا، والملك أمنحتب الأول، والملكة أحمس نفرتارى، والملك تحتمس الرابع، والملك سيتى الأول، والملك سيتى الثانى، والملك مرنبتاح.

وقال العنانى، فى شرح تفصيلى للرئيس السيسى حول متحف الحضارة، إنه تم تقسيم القاعات وتتضمن منطقتين منفصلتين، الأولى قاعة مركزية مرتبة زمنياً ويعرض بها نماذج من الحضارات التى مرّت على مصر، وتشمل الحضارة الفرعونية، اليونانية الرومانية، القبطية، العصور الوسطى، الحضارة الإسلامية، والحضارة الحديثة والمعاصرة، أما المنطقة الأخرى المرتبة موضوعياً فتضم: الحضارة، والنيل، والكتابة، والدولة والمجتمع، والثقافة، والمعتقدات والأفكار، ومعرض المومياوات الملكية.

يُذكر أنه فى عام 1898، عثر عالِم المصريات الفرنسى، فيكتور لوريه، على خبيئة للمومياوات الملكية فى مقبرة الملك أمنحتب الثانى KV35، فى وادى الملوك بالأقصر، والتى تضم 10 مومياوات أخرى من الـ22 التى سيتم نقلها من المتحف المصرى إلى المتحف القومى للحضارة المصرية تم العثور عليها داخل هذه الخبيئة.

وبثّت وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة الحدث بتقنية البث المباشر من خلال قنواتهما الرسمية عبر «يوتيوب»، وفى السياق نفسه بثتا عبر منصاتهما فيلمًا ترويجيًا بمشاركة عدد من الفنانين المصريين، هم الفنان القدير حسين فهمى وآسر ياسين وأمينة خليل، يتضمن محتوى حصريًا عن تاريخ المومياوات الملكية التى تم نقلها فى موكب أسطورى مهيب، بعد أن طاف شوارع القاهرة من المتحف المصرى بالتحرير إلى مكان عرضها الدائم بالمتحف القومى للحضارة المصرية بمنطقة الفسطاط، ويلقى الفيلم المزيد من الضوء من لقطات حصرية على تاريخ المتحفين، وأهم مقتنياتهما الأثرية الفريدة.

وشاركت 400 قناة عالمية ومحلية ووسيلة إعلامية فى نقل الحدث على الهواء.

وأغلق المتحف المصرى بالتحرير أبوابه أمام الزيارة «بشكل استثنائى»، أمس، وقالت صباح عبدالرازق، مدير عام المتحف، إن هذا الإجراء كان ضمن استعدادات المتحف لانطلاق الموكب، مؤكدة أن المتحف سيفتح أبوابه أمام الزيارة، اليوم، وفقًا لمواعيد الفتح والإغلاق الرسمية.

من جانبه، أوضح معتز صدقى، نائب رئيس لجنة السياحة بالغرفة الأمريكية، عضو الجمعية العمومية لغرفة الشركات السياحية، أن مصر تسعى لاستثمار الاحتفال بالموكب الملكى للمومياوات للترويج للسياحة المصرية فى زمن كورونا.

وأضاف «صدقى» أن موكب المومياوات حدث ذو مكاسب ثقافية وسياحية واقتصادية وسياسية، يدخل كل بيت فى العالم تعظيمًا لملوك سادوا العالم بالحق والعدل، وأن العالم رغم ما يعانيه من أزمة كورونا، فإنه تابع بشغف بالغ هذا الحدث، الذى قلّما يتكرر فى العمر، مؤكدًا أن هذه المومياوات تمثل قيمة مضافة إلى المتحف القومى للحضارة المصرية لما لها من قيمة علمية وأثرية كبيرة ستجذب السياح.

وأشار إلى أن هذا الاحتفال يجعل أنظار العالم كله تتجه نحو مصر، لترى كيف يحتفى المصريون بملوكهم وتاريخهم وحضارتهم عبر آلاف السنين، وسيجذب راغبى المتعة الثقافية والأثرية إلى زيارة مصر ومعالمها وينشط حركة السياحة من جديد، كما سيقوم بوضع مناطق جديدة على الخريطة السياحية داخل القاهرة- كانت مهملة وغير مستغلة لعقود طويلة- مثل مدينة الفسطاط التاريخية، التى تضم الكنيسة المُعلَّقة وحصن بابليون ومسجد عمرو بن العاص ودير بنى عزرا.

ولفت إلى أن المتحف القومى للحضارة يُعظِّم ويُفعِّل دور الثروة المتحفية المصرية فى شكلها المتطور ليكون منارة للتعليم والتثقيف لكل مُحِبّى التاريخ حول العالم باستخدام التقنيات الحديثة لعرض قصص الحضارة الإنسانية بشكل جذاب، خصوصًا إتاحة الفرصة لأعظم ملوك مصر القديمة أن تكون لكل منهم مساحة كبيرة يعرض بها كل مقتنياته بشكل مبهر، بعد أن كان المتحف المصرى بالتحرير مزدحمًا بشكل لا يتيح للزائر التعرف على كل حقبة تاريخية بشكل مفصل.

ونوه بأن مشهد نقل المومياوات سيظل عالقًا فى أذهان الملايين من جميع الجنسيات حول العالم، ويُعد دعاية قوية للسياحة المصرية بشكل عام وللثقافية والتاريخية خاصة.

من جهتها، أعلنت وزارة السياحة والآثار افتتاح قاعة العرض المركزى بالمتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط أمام الجمهور، اليوم، فيما سيتم افتتاح قاعة المومياوات الملكية، 18 إبريل الجارى، الذى يوافق يوم التراث العالمى.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق