تسبب في قلق المجتمع .. الشرطة تحل لغز انتحار أطفال في بريطانيا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تمكنت الشرطة البريطانية، من التوصل إلى سر اللغز الذي كان سببا في قلق المجتمع البريطاني، بعد تكرر حوادث نالت من أطفال ومراهقين صغار تتراوح أعمارهم ما بين الثانية عشر والسادسة عشر من العمر، حيث أصيبوا بحالات من الضرر البالغ والإعياء الشديد.

كشفت الشرطة البريطانية عن إحدى مجموعات الدردشة على موقع التواصل الاجتماعي انستجرام ، وهو «جروب انتحاري» يضم 12 فتاة من جنوب إنجلترا، حيث توصلت إلى أنه وراء اختفاء ثلاث فتيات من بين العضوات المراهقات.

وقالت صحيفة دايلي ميل البريطانية ، في تقرير لها اليوم السبت، إن الفتيات سافرن بالقطار للقاء في لندن ، وتم العثور عليهن في حالة إعياء شديد ، في أحد الشوارع ومن ثم تم نقلهن إلى بالإسعاف إلى المستشفى.

وكشفت التحريات عن لقاء الفتيات على الإنترنت ومناقشة الانتحار، في حين أن تأثير الأقران المتبادل يعمل تنامي الأفكار الانتحارية بين الأطفال إلى درجة تصاعد معها إلى حد الوصول إلى أزمات انتحارية وإضرار جسيم بالنفس. لكن التقرير أشار إلى أن تطبيق انستجرام قام العام الماضي بترويج تكنولوجيا من شأنها تحسين سبل التعرف على المحتوى الذي ينطوى على الانتحار والإيذاء الذاتي، حيث أكد أن اللغة التي كانت مستخدمة في الرسائل لا تكسر القواعد.

وأوضح أن أداة التعرف على المحتوى بتطبيق انستجرام المملكوك لشركة فيسبوك «العملاقة» تبحث آليا على الصور والكلمات المتعلقة بالانتحار، ومن ثم تجعل المحتوى «أقل ظهورا» وتقوم في بعض الأحيان بحذفه بعد 24 ساعة، في حالة خرق قواعد التطبيق.

ولفت التقرير إلى أن منصات التواصل الاجتماعي ، تتعرض لضغط متزايد كي تقوم ، وعلى نحو آلي بحذف المحتوى الذي يدعم الإضرار بالنفس، على وجه السرعة، بدلا من الاعتماد على النصائح من المستخدمين.

وكانت إحدى الضحايا وعمرها 14 عاما اسمها مولي راسل، انتحرت في وقت سابق ، ووجدوا على هاتفها مادة مكتوبة ومصورة تدعو إلى الاكتئاب والقلق والمشاعر السوداوية، إلى جانب تعليم سبل الانتحار وإلحاق الأذى بالنفس، وذلك قبل أن تقتل نفسها في نوفمبر من عام 2017.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

أخبار ذات صلة

0 تعليق