"صناع عباقرة" .. كتاب جديد يحكي قصة مختلفة عن الذكاء الاصطناعي

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تنقسم الكتب التي تتناول الذكاء الاصطناعي عادة إلى فئتين، فهي إما تصف العلم الذي يقف وراء التكنولوجيا الجديدة، أو تشرح الطريقة التي ستغير بها التقنيات الجديدة حياة الأشخاص، لكن عددًا قليلاً من الكتب تتحدث عن الأشخاص الذين ابتكروا هذه التقنيات، وكتاب "صناع عباقرة" لمؤلفه كيد ميتز واحد من هذه الكتب.
 

ولا يتضح من عنوان الكتاب الصادر في مارس 2021 من هم بالتحديد الصناع العباقرة، هل هم الباحثون أم الشركات التي تمول عملهم، أم أنظمة الذكاء الاصطناعي نفسها، لكن ميتز يتناول في كتابه الثلاثة عناصر معًا.
 

وتطرق ميتز في كتابه للعديد من الخلافات البارزة التي تدور الآن حول الذكاء الاصطناعي، من دون الانحياز لأي جانب على حساب الجوانب الأخرى.
 

ويبدأ ميتز كتابه بقصة عالم النفس المعرفي وعالم الحاسوب البريطاني الكندي جيوفري هينتون، والذي يشتهر بدوره الكبير في تطوير التعلم العميق، وهو أحد فروع الذكاء الاصطناعي الذي يغير العالم بشكل كبير في الوقت الحاضر.



 

ويحكي ميتز كيف أسس رجل الأعمال هينتون شركة ليس لديها موظفون أو منتج، وباعها في النهاية لشركة "جوجل" مقابل 44 مليون دولار.
 

وعلى مستوى الشركات أشار ميتز في كتابه إلى دور "جوجل" باعتبارها اللاعب الأبرز بين الشركات في مجال الذكاء الاصطناعي، فبمساعدة هينتون تفوقت "جوجل" على منافسيها "فيسبوك" و"مايكروسوفت" ومحرك البحث الصيني "بايدو".
 

وبالإضافة إلى هينتون استفادت "جوجل" من الباحث في علم الأعصاب والذكاء الاصطناعي ومصمم ألعاب الفيديو ديميس هاسابيس، والذي شارك في تأسيس الشركة التي هزم الذكاء الاصطناعي بها بطل العالم فى لعبة "جو" الصينية.
 

هل ستتجاوز الآلات مستوى ذكاء الإنسان؟
 

- يتناول ميتز في كتابه هذه القضية الشائكة، ففي حين يرى كثيرون أن الذكاء الاصطناعي سيتجاوز بكثير الذكاء البشري وسوف يحل محل البشر في الوظائف، فإن آخرين يصفون هذه المخاوف بالهستيرية والمبالغ بها.

 

- حافظ ميتز على حياديته وموضوعيته تجاه هذه القضية، ولكنه تنبأ أيضًا بالقوة المحتملة المتزايدة والخطيرة للذكاء الاصطناعي على خداع الإدراك البشري، ومن الأمور الإيجابية في كتاب ميتز أنه لم يقع في فخ المبالغة الذي تقع به أغلب الكتب التي تتحدث عن الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية للأفراد، والذي طورته عقول عبقرية.
 

المصدر: واشنطن بوست

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق