بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو المرشح الأقرب لمنصب المدير الفني لفريق ريال مدريد بداية من الموسم الجديد التواصل مع بعض نجوم ريال مدريد، في إشارة واضحة إلى حماسه الكبير للعودة وبدء مشروع جديد داخل النادي فور انتهاء ارتباطه الحالي مع بنفيكا.
وذكرت تقارير اسبانية اليوم الجمعة أن مورينيو تحدث مباشرة مع الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، والنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، إضافة إلى المهاجم الفرنسي كيليان مبابي.
هذا التحرك يعكس بوضوح هوية المشروع الذي يفكر فيه مورينيو، حيث يبدو أنه يعتبر الثلاثي الركيزة الأساسية لبناء ريال مدريد الجديد خلال المرحلة المقبلة.
التحدي الأكبر
وينظر إلى مبابي باعتباره التحدي الأكبر أمام مورينيو، في ظل امتلاك اللاعب الفرنسي قدرات استثنائية لم تنعكس بالكامل حتى الآن على مستوى القيادة والانتصارات الجماعية. وتشير التحليلات إلى أن المدرب البرتغالي يريد تحويل مبابي إلى قائد حقيقي داخل الملعب، قادر على تحمل المسؤولية في اللحظات الحاسمة، وليس مجرد نجم يعتمد على موهبته الفردية.
أما فينيسيوس جونيور، فيظل أحد أهم العناصر المؤثرة داخل الفريق، سواء بما يقدمه فنيًا أو بحضوره القوي داخل غرفة الملابس، حيث ترى جماهير ريال مدريد أنه يمثل الروح القتالية للفريق في السنوات الأخيرة، خاصة خلال مشوار التتويج الأوروبي.
في المقابل، يحظى تيبو كورتوا بتقدير استثنائي من مورينيو، إذ يعتبره كثيرون القائد الحقيقي غير المعلن للفريق، نظرًا لشخصيته القوية وثبات مستواه في أصعب الظروف، وهو ما قد يجعله أحد أهم اللاعبين في مشروع المدرب البرتغالي المنتظر.
عودة مورينيو
ومع استمرار التكهنات حول مستقبل الجهاز الفني في ريال مدريد، تبدو عودة مورينيو أقرب من أي وقت مضى، في خطوة قد تعيد واحدة من أكثر الشخصيات إثارة وتأثيرًا في تاريخ النادي الحديث.
وتشير التقارير إلى رغبة رئيس النادي فلورنتينو بيريز في إعادة المدرب المخضرم إلى ملعب سانتياجو برنابيو من جديد، بعد أكثر من عقد على رحيله عن الفريق الملكي.
وبحسب التقارير، فإن بيريز يرى في مورينيو الشخصية القادرة على إعادة الهيبة والانضباط إلى ريال مدريد، خاصة بعد موسمين مخيبين خرج فيهما الفريق دون تحقيق البطولات الكبرى، وسط حالة من التراجع الفني والانقسامات داخل غرفة الملابس.
الرئيس المدريدي كان قد أشار مؤخرًا في تصريحات إعلامية إلى أن مورينيو هو من أعاد ريال مدريد للمنافسة الحقيقية أمام برشلونة خلال حقبته الأولى، مؤكدًا أن الأسس التي وضعها المدرب البرتغالي ساهمت لاحقًا في تحقيق النادي لستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، حتى وإن لم يكن هو المدرب الذي توج بها.
ورغم الانتقادات التي لاحقت مورينيو في السنوات الأخيرة، واتهامه بعدم القدرة على المنافسة في أعلى المستويات الأوروبية كما كان في السابق، فإن العودة المحتملة إلى ريال مدريد قد تمثل فرصة مثالية لإثبات العكس، خصوصًا أن النادي يعيش ظروفًا صعبة تجعل سقف التوقعات أكثر واقعية.


















0 تعليق