إمام عاشور يُثير الجدل: هل يُكرر سيناريو وسام أبو علي مع الأهلي؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت الأيام الأخيرة جدلاً واسعاً حول موقف لاعب وسط الأهلي، إمام عاشور، بعد غيابه المفاجئ عن رحلات الفريق، مثل السفر إلى تنزانيا، وتلقيه عروضاً من الدوري الأمريكي عبر وكيله آدم وطني، وهو نفس الوكيل الذي أدار انتقال اللاعب السابق وسام أبو علي خارج النادي.

نقاط التشابه التي أثارت قلق جماهير الأهلي

تثير عدة عناصر الشبه بين موقف إمام عاشور وسيناريو رحيل وسام أبو علي المخاوف لدى جماهير الأهلي والإدارة على حد سواء:

  • الوكيل نفسه: إذ يعد آدم وطني وسيطًا في العروض الأمريكية، ما يعيد المخاوف السابقة للواجهة.
  • غياب مفاجئ عن المعسكرات: تغيّب عاشور عن مواعيد مهمة للفريق، مماثل لما حدث قبل رحيل وسام أبو علي.
  • عروض مالية مغرية: تلقى اللاعب عروضاً مغرية من أندية أمريكية، ما يزيد من احتمالية الضغط عليه للرحيل.

إجراءات الأهلي لمنع أي سيناريو مشابه
أوضحت الإدارة أن رحيل إمام عاشور في الفترة الحالية خط أحمر، واتخذت عدة إجراءات لضمان استقرار الفريق:

  • شرط مالي تعجيزي: وضع النادي مبلغًا لا يقل عن 12 مليون دولار كشرط للموافقة على أي عرض للرحيل.
  • رفض قاطع للانتقال: أبلغت الإدارة اللاعب والوكيل عدم إمكانية رحيله في الوقت الحالي، نظراً لأهميته الفنية للفريق.
  • عقوبات انضباطية: فرض النادي غرامة مالية قدرها 1.5 مليون جنيه على اللاعب، وإلزامه بالتدريب منفردًا بعد تخلفه عن السفر، لتأكيد الانضباط داخل الفريق.

اللاعب يركز على العودة للملاعب
ورغم الضغوطات والعروض المغرية، يبدو أن إمام عاشور يركز الآن على العودة للملاعب واستعادة مستواه مع الفريق، في محاولة لتجنب المزيد من الجدل وحماية مسيرته مع الأهلي.

وتظهر إدارة الأهلي حازمة في التعامل مع ملفات اللاعبين ومخاطر رحيلهم، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم، في حين يواجه اللاعب تحديًا داخليًا للحفاظ على مركزه داخل الفريق، وسط تكهنات جماهيرية وإعلامية مستمرة حول مستقبله.

في سياق اَخر، تشهد الملاعب حول العالم اليوم الخميس 14 مايو 2026، سلسلة من المباريات الحاسمة في مختلف البطولات، حيث يترقب عشاق كرة القدم مواجهة ريال مدريد أمام ريال أوفييدو ضمن الجولة الـ36 من الدوري الإسباني، بينما يلتقي اتحاد جدة مع الاتفاق في الدوري السعودي في قمة منتظرة.

 

الدوري الإسباني:

 

فالنسيا × رايو فاليكانو – 8:00 مساءً

جيرونا × ريال سوسيداد – 9:00 مساءً

ريال مدريد × ريال أوفييدو – 10:30 مساءً على beIN Sports HD 1

 

الدوري السعودي:

 

الفتح × النجمة – 6:55 مساءً على قناة Thmanyah

القادسية × الحزم – 9:00 مساءً على قناة Thmanyah

الاتفاق × الاتحاد – 9:00 مساءً على قناة Thmanyah

 

وتعد مباريات اليوم فرصة لكل فريق لتعزيز موقعه في جدول الترتيب، سواء في صراع اللقب أو محاولة الهروب من شبح الهبوط، وسط توقعات بمواجهات قوية ومثيرة ستجذب أنظار الجماهير داخل الملاعب وخارجها.

 

في سياق متصل، أعادت الأنباء التي تحدثت عن إمكانية ترشح أسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال لرئاسة ريال مدريد على اللوائح الخاصة بإدارة النادي الملكي، والتي تضع شروطًا صارمة أمام الراغبين في خوض انتخابات الرئاسة.

 

ورغم الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها نادال بين جماهير ريال مدريد، فإن القوانين الحالية تمنع النجم الإسباني من الترشح في الوقت الحالي، بسبب عدم استيفائه أحد الشروط الأساسية المتعلقة بعضوية النادي.

 

وكانت تقارير إعلامية قد ربطت اسم نادال بإمكانية الترشح لرئاسة ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد إعلان رئيس النادي الحالي فلورنتيو بيريز الدعوة إلى انتخابات جديدة.

لكن نادال خرج سريعًا لينفي صحة هذه الأنباء، مؤكدًا أن ما تردد حول دخوله سباق الرئاسة غير صحيح.

ويشترط النظام الداخلي لريال مدريد أن يكون أي مرشح للرئاسة عضوًا عاديًا داخل النادي لمدة لا تقل عن 20 عامًا متتالية قبل خوض الانتخابات.

 

ورغم ارتباط نادال الطويل بريال مدريد وتشجيعه المعروف للنادي، فإنه حصل على العضوية الفخرية فقط عام 2011، وهو ما يعني أنه لن يصبح مؤهلًا للترشح قبل عام 2031 على الأقل.

 

وتعد العضوية داخل ريال مدريد من الملفات المهمة في هيكل إدارة النادي، حيث تمنح الجماهير دورًا مباشرًا في اختيار الرئيس ومجلس الإدارة.

ويختلف نظام ريال مدريد عن عدد كبير من الأندية الأوروبية التي تعتمد على المستثمرين أو الشركات المالكة، إذ يحتفظ النادي الملكي بنظام العضوية الذي يمنح الأعضاء حق التصويت في الانتخابات.

 

كما تفرض اللوائح شروطًا مالية وإدارية معقدة على المرشحين، من أجل ضمان قدرة الرئيس على إدارة النادي اقتصاديًا ورياضيًا.

 

ويعتبر فلورنتينو بيريز أحد أبرز الشخصيات التي نجحت في استغلال هذا النظام، بعدما قاد ريال مدريد خلال فترات مختلفة وحقق نجاحات ضخمة على مستوى البطولات والاستثمارات.

وشهدت فترة رئاسته تطورًا كبيرًا في البنية التحتية للنادي، بالإضافة إلى إبرام صفقات تاريخية مع عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

 

كما ارتبط اسمه بمشروع تطوير ملعب “سانتياجو برنابيو”، الذي يعد واحدًا من أكبر المشروعات الرياضية في أوروبا خلال السنوات الأخيرة.

 

وفي المقابل، يبقى اسم نادال حاضرًا بقوة داخل الأوساط المدريدية، ليس فقط بسبب إنجازاته الرياضية، ولكن أيضًا لعلاقته القوية بالنادي الملكي.

وظهر النجم الإسباني في العديد من المناسبات داخل مباريات ريال مدريد، كما حرص على دعم الفريق علنًا في مختلف البطولات.

 

ويعد نادال واحدًا من أعظم لاعبي التنس في التاريخ، بعدما حقق 22 لقبًا في البطولات الكبرى خلال مسيرته، قبل أن يعلن اعتزاله رسميًا في أكتوبر 2024.

كما شكل مع السويسري روجر فيدرير والصربي نوفاك دجوكوفيتش ثلاثيًا تاريخيًا سيطر على عالم التنس لسنوات طويلة.

ورغم اعتزاله، لا يزال اسم نادال يمتلك تأثيرًا كبيرًا داخل الوسط الرياضي، وهو ما يفسر سرعة تداول الأنباء المتعلقة بمستقبله الإداري أو الرياضي.

لكن الواقع الحالي يؤكد أن فكرة ترشحه لرئاسة ريال مدريد لا تزال بعيدة، سواء بسبب اللوائح أو لعدم وجود خطوات رسمية تتعلق بهذا الملف.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق