رحل عن عالمنا منذ قليل الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، بعد صراع مع أزمة صحية تدهورت خلال الساعات الماضية، داخل غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة عقب تدهور مفاجئ في حالته.
وشهدت الحالة الصحية للفنان تراجعًا ملحوظًا في الساعات الأخيرة، إذ فقد الوعي بشكل كامل، وتم وضعه على جهاز التنفس الصناعي، في محاولة لإنقاذه، قبل أن تتدهور المؤشرات الحيوية بشكل متسارع وينتهي الأمر بوفاته داخل العناية المركزة.
تفاصيل دخوله المستشفى
وكان قد تم نقل عبد الرحمن أبو زهرة إلى المستشفى خلال أول أيام عيد الفطر 2026، بعد تعرضه لحالة إغماء مفاجئة داخل منزله، وأجرت الطواقم الطبية الفحوصات اللازمة فور وصوله، والتي كشفت عن وجود جسم غريب على الرئة، مع اشتباه الأطباء في احتمال وجود ورم، ما استدعى اقتراح إجراء منظار استكشافي لتحديد التشخيص بدقة.
إلا أن أسرته فضّلت الاعتماد على فحوصات بديلة، ورفضت التدخل بالمنظار في تلك المرحلة، خشية تأثير التخدير على حالته الصحية، خاصة مع تقدمه في العمر، واختيار المسار الأكثر أمانًا طبيًا.
تفاصيل الحالة الصحية لعبد الرحمن أبو زهرة
في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد" الإلكترونية، أوضح نجل الفنان أن والده كان يعاني من مشكلات في الرئة أدت إلى فشل في جهاز التنفس، وهي حالة طبية ينتج عنها عدم توفر كمية كافية من الأكسجين في الرئتين مع تراكم ثاني أكسيد الكربون في الدم، قائلًا: "الحالة كما هي ومفيش تطورات، وما زال على أجهزة التنفس".
وأوضح أن الفنان تعرض لنزيف حاد بشكل مفاجئ، ما استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا وإجراء منظار استكشافي، أظهر وجود تقرحات في المعدة تسببت في النزيف، والأطباء نجحوا في السيطرة على النزيف، مع تعويض الفاقد من الدم عبر نقل أكياس دم، نظرًا لفقدانه كمية كبيرة خلال الأزمة.
ورغم الجهود الطبية المبذولة، فإن الوضع الصحي ظل غير مستقر حتى الساعات الأخيرة، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بتداعيات الأزمة التنفسية والمضاعفات الصحية التي لحقت به.
ويُعد الراحل واحدًا من أبرز أعمدة الفن المصري، حيث قدم مسيرة فنية طويلة حافلة بالأعمال المميزة في المسرح والسينما والدراما، تاركًا إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا في قلوب محبيه
















0 تعليق