ارحموا كبار السن!

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ذهب الشيخ الهرم المسن إلى عيادة الهرم الشاملة لصرف العلاج الشهرى لأمراضه المزمنة.. فنظر الطبيب إلى بطاقته وطالبه بسرعة تجديدها لانتهاء صلاحيتها وحتى يتسنى له صرف العلاج.. ذهب الشيخ إلى المبنى المقابل داخل العيادة والذى اعتاد تجديد البطاقة سنويا فيه.. وبعد تجشم عناء الوصول إلى المبنى فوجئ بأن المقر قد نقل إلى منطقة روزاليوسف بكفر طهرمس بالهرم فكانت صدمته المروعة الثانية أشد وطأة من الأولى!.. فعليه ركوب ثلاث مواصلات حتى يصل للمقر الجديد والذى يبعد عن عيادة الهرم بمقدار ٢٥ كم وحين ذهب فى حالة اعياء شديدة وجد طوابير لا يكفيها اليوم بطوله، فغادر المكان على أن يحضر فى اليوم التالى فجرًا لحجز مكان متقدم ولم يكن اليوم التالى أفضل من سابقه نفس الجمع الغفير من الناس تجديد سنوى متواصل لبطاقات أصحاب المعاشات!.. من فكر فى هذا الحل العبقرى الذى يزيد العبء والمعاناة على فئة تعيش ظروفًا صحية صعبة وفى أشد الاحتياج للطبطبة؟!.. فالشيخوخة لها ظروفها وأمراضها المزمنة، فهل عجزت ادارة المقر عن تدبير حتى كشك خشبى داخل عيادة الهرم يساهم إنسانيا فى توفير خدمة ضرورية لهم؟!.. فهم مرضى ويصعب عليهم التحرك لأمتار قليلة دون مرافق يلازمهم.. أهيب وأرجو وأناشد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان إعادة مقر تجديد بطاقات التأمين الصحى إلى مقره السابق داخل عيادة الهرم وتدبير مقر ثابت دائم رحمة بظروفهم الصحية التى يلين لها الصخر وتمزق أنياط القلب.

توقيعات عديدة

أخبار ذات صلة

0 تعليق