من الأنيميشن إلى الدراما النفسية.. «مفاجآت مهرجان كان السينمائى الدولى»

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن مهرجان كان السينمائى الدولى عن إضافة 16 فيلمًا جديدًا إلى قائمته الرسمية ضمن فعاليات دورته الـ79، المقرر إقامتها خلال الفترة من 12 إلى 23 مايو 2026، وذلك فى إطار استكمال اختياراته النهائية التى كشف عنها خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد فى 9 أبريل الماضى، بحضور رئيسة المهرجان إيريس كنوبلوش والمدير الفنى تيرى فريمو.

وتعكس هذه الإضافات حرص المهرجان على تقديم برنامج متنوع يجمع بين صناع السينما المخضرمين والأصوات الجديدة، بما يعزز مكانته كإحدى أبرز المنصات العالمية لاكتشاف أحدث التجارب السينمائية.

فى المسابقة الرسمية، انضم فيلم «Paper Tiger» للمخرج جيمس جراى، ليكون أحد أبرز الأعمال المنافسة على السعفة الذهبية، خاصة فى ظل السمعة الفنية التى يتمتع بها جراى بأسلوبه البصرى العميق واهتمامه بالتفاصيل الإنسانية.

أما فى قسم «نظرة ما» (Un Certain Regard)، الذى يسلط الضوء على التجارب المختلفة والمواهب الصاعدة، فقد شهد إضافة عدد من الأعمال اللافتة، من بينها «Victorian Psycho» للمخرج زاكارى ويغون، والذى يتوقع أن يقدم معالجة نفسية ضمن إطار تاريخى، إلى جانب فيلم «A Girl’s Story» للمخرجة الفرنسية جوديث جودريش، الذى يرجح أن يحمل طابعًا شخصيًا مستوحى من تجربتها الفنية، بالإضافة إلى فيلم «Titanic Ocean» للمخرجة كونستانتينا كوتزامانى، فى أولى تجاربها الروائية الطويلة.

وفى أقسام أخرى، تتوزع الإضافات بين «العروض الأولى» و«العروض الخاصة» و«العروض العائلية»، حيث تضم القائمة أفلامًا متنوعة مثل «The End» للمخرجة ماريا مارتينيز بايونا، و«The Magdalene» لجيسيكا جينيسوس، و«Here» لتياجو جيدس، و«Orange Blossom Wedding» لكريستوف أونوريه، إلى جانب أعمال خاصة مثل «Ashes in Art» للنجم والمخرج دييجو لونا، وفيلم الأنيميشن «Entanglements» للمخرجة ليا نيلسون.

كما تتضمن القائمة فيلم الرسوم المتحركة العائلى «Lucy Lost» للمخرج أوليفييه كليرت، فى خطوة تعكس اهتمام المهرجان بجذب مختلف الفئات العمرية.

وعلى صعيد الهوية البصرية، كشف المهرجان عن البوستر الرسمى للدورة الجديدة، المستوحى من الفيلم الشهير Thelma & Louise للمخرج ريدلى سكوت، احتفاءً بمرور 35 عامًا على عرضه، فى إشارة إلى تقدير المهرجان للأعمال السينمائية الخالدة.

بهذه التشكيلة، يواصل مهرجان كان ترسيخ مكانته كمنصة عالمية تحتفى بالتنوع السينمائى، وتفتح المجال أمام تجارب فنية جديدة قبيل انطلاق دورته المرتقبة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق