مصر والإمارات.. عمق الترابط ووحدة المصير

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تربط الدولة المصرية بشقيقتها دولة الإمارات العربية المتحدة علاقات وروابط تاريخية تعكس عمق الترابط والتعاون بين البلدين، لذلك فإن موقف مصر الرافض لأى اعتداء على أمن واستقرار وسيادة دولة الإمارات نابع من امتداد وقوة هذه العلاقات الثنائية بين البلدين.

كما أن الزيارة التى أجراها الرئيس عبدالفتاح السيسى، إلى دولة الإمارات، والتقى بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، تعكس قوة العلاقات والروابط الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين، وتعبر عن تضامن مصر مع الإمارات فى ظل الظرف الإقليمى الراهن، ومساندة مصر لأمن واستقرار الإمارات ورفضها التام للاعتداءات الإيرانية على سيادتها، والتأكيد على أن ما يمس الإمارات يمس مصر.

وأيضاً حملت زيارة الرئيس السيسى رسالة سياسية عربية قوية لكل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار الخليج العربى، فمصر تعتبر أن تلك الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره.

إن موقف مصر الرافض للعدوان الإيرانى الأخير على المنطقة العربية ومن بينها استهداف الأراضى الإماراتية ليس مجرد موقفاً دبلوماسياً، بل تأكيد على وحدة المصير والدم التى تجمع بين البلدين الشقيقين، والقيادة السياسية المصرية تعيد التأكيد فى كل محفل على ثوابت الدولة المصرية تجاه أشقائها بالمنطقة العربية والخليجية.

تأكيد الرئيس السيسى على تضامن مصر الكامل مع الإمارات يعكس قوة الروابط التاريخية والجغرافية، وهى خطوة تبرهن على أن القاهرة هى الشقيقة الكبرى والقوة الداعمة لاستقرار المنطقة العربية، وتؤكد أن التدخلات الإقليمية ومحاولات الاستهداف التى طالت الإمارات وغيرها من الدول الشقيقة تتطلب اصطفافاً عربياً وموقفاً موحداً لحماية مقدرات الشعوب.

لذا تأتى أهمية دعوة مصر إلى تكثيف الجهود الدولية لتسوية الأزمة وتجنب التصعيد، خاصة أن المنطقة لا تحتمل مزيداً من الصراعات، لذلك من الضرورى أن يعمل الجميع على تكثيف الجهود لتسوية الأزمة الراهنة عبر الحوار والمساعى الدبلوماسية، وضرورة الالتزام باحترام القانون الدولى واتفاقيات الأمم المتحدة والمواثيق الدولية والسعى إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار فى المنطقة.

إن مصر أكدتها بشكل واضح وصريح بأن أمن الإمارات هو جزء أصيل ولا يتجزأ من الأمن القومى المصرى، وأن أى مساس بسيادة الإمارات هو تهديد مباشر لمصالح المنطقة بأسرها، وهو ما لن تسمح به مصر تحت أى ظرف من الظروف.

وستظل العلاقات بين مصر والإمارات قوية ومتينة ومتماسكة على جميع المستويات، وتعمل الدولتان على تعزيز سبل دفع العلاقات الثنائية بين مصر والإمارات فى مختلف المجالات، خاصة التجارية والاستثمارية، فضلاً عن تكثيف التشاور بشأن الأزمات الإقليمية بما يحافظ على وحدة وسلامة الدول ومقدرات شعوبها.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق