ارتفاع طفيف في أسعار الذهب بمصر.. وعيار 21 يسجل مفاجأة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية، حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم الخميس 7 مايو 2026، بعد موجة من التحركات المحدودة التي سيطرت على السوق خلال الساعات الماضية، وسط ترقب المستثمرين والمتعاملين لاتجاهات الأسعار العالمية وحركة الدولار الأمريكي.

وسجل جرام الذهب عيار 24، وهو الأعلى نقاءً بين الأعيرة المتداولة، نحو 8022 جنيهًا، بزيادة بلغت 11 جنيهًا مقارنة بالتعاملات السابقة، بينما حافظت باقي الأعيرة على مستوياتها السعرية مع هدوء نسبي في حركة البيع والشراء داخل محال الصاغة.

أسعار الذهب في مصر اليوم

جاءت أسعار الذهب في الأسواق المحلية وفق آخر تحديث كالتالي:

سعر جرام الذهب عيار 24 سجل 8022 جنيهًا.

سعر جرام الذهب عيار 21 بلغ 7020 جنيهًا.

سعر جرام الذهب عيار 18 وصل إلى 6017 جنيهًا.

سعر الجنيه الذهب سجل نحو 56160 جنيهًا.

ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، خاصة في محافظات الوجهين البحري والقبلي، بينما يفضل البعض عيار 18 في المشغولات الحديثة بسبب انخفاض تكلفته مقارنة بالأعيرة الأعلى.

استقرار الأوقية عالميًا يدعم هدوء السوق المحلية

وعلى المستوى العالمي، استقرت أسعار الذهب بالقرب من مستوى 4666 دولارًا للأوقية، بعدما لامست خلال تعاملات أمس مستوى 4670 دولارًا، وهو ما ساهم في تهدئة وتيرة التغيرات السعرية بالسوق المحلية.

ويرى متعاملون في سوق الذهب أن التحركات المحدودة الحالية تعكس حالة من الحذر والترقب في الأسواق العالمية، خاصة مع استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن لا يحقق عائدًا ثابتًا.

عوامل مؤثرة على أسعار الذهب عالميًا

لا تزال الأسواق العالمية تتابع عن كثب التطورات الاقتصادية والسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب، وفي مقدمتها قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب التوترات الجيوسياسية والحرب التجارية بين القوى الاقتصادية الكبرى.

كما أن ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي يفرض ضغوطًا على المعدن الأصفر، حيث يؤدي صعود العملة الأمريكية إلى زيادة تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، ما ينعكس على مستويات الطلب عالميًا.

توقعات بارتفاع الذهب خلال 2026

وتشير توقعات عدد من المؤسسات المالية العالمية إلى إمكانية استمرار صعود الذهب خلال عام 2026، مع توقعات بوصول الأوقية إلى مستويات قد تقترب من 6000 دولار، مدفوعة باستمرار التوترات الجيوسياسية عالميًا، إلى جانب اتجاه العديد من البنوك المركزية نحو خفض أسعار الفائدة لدعم النمو الاقتصادي.

ويرى خبراء أن الذهب سيظل أحد أهم أدوات التحوط ضد التضخم والتقلبات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق