خطورة الإفراط في استخدام المكملات الغذائية دون إشراف طبي (فيديو)

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور عمرو صبحي، الأخصائي النفسي لمنتخب مصر البارالمبي لرفع الأثقال وألعاب القوى، أن الاحتفال باليوم العالمي لألعاب القوى يمثل رسالة مهمة لنشر ثقافة الحركة والنشاط البدني بين الأطفال والشباب.

ألعاب القوى لا تُعد مجرد رياضة تنافسية

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد تقديم محمد جوهر وحياة مقطوف: ألعاب القوى لا تُعد مجرد رياضة تنافسية، لكنها من الرياضات الأساسية التي تساعد الطفل على اكتساب المهارات الحركية مثل الجري والقفز والتوازن، إلى جانب تنمية مهارات نفسية مهمة أبرزها الثقة بالنفس والانضباط وتحمل المسؤولية والاعتماد على الذات.

وتابع الدكتور عمرو صبحي: ممارسة الرياضة تمنح اللاعبين مرونة نفسية وقدرة عالية على التركيز، خاصة أن المنافسة في ألعاب القوى تعتمد على أجزاء من الثانية أو فروق بسيطة للغاية، ما ينعكس إيجابًا على بناء الشخصية.

وأكد د. عمرو صبحي أن ألعاب القوى كانت تُعرف سابقًا بـالرياضات الشهيدة بسبب ضعف الدعم المادي والإعلامي مقارنة بالألعاب الجماعية.

وحذر من الإفراط في استخدام المكملات الغذائية دون إشراف طبي، مشيرًا إلى أن بعض الشباب يبحثون عن نتائج سريعة دون معرفة التأثيرات الصحية الخطيرة لتلك المنتجات، مؤكدًا أهمية الاعتماد على التغذية السليمة والخطط العلمية التي يضعها متخصصو التغذية الرياضية.

المعدن المظلوم.. كيف يحسن الماغنيسيوم النوم والصحة العامة؟

على صعيد متصل، كشفت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية بمستشفى جامعة القاهرة، أهمية عنصر الماغنيسيوم للجسم، مؤكدة أنه من العناصر الدقيقة التي يحتاجها الإنسان بكميات بسيطة، لكنه يلعب دورًا محوريًا في عدد كبير من العمليات الحيوية، من بينها وظائف العضلات، وتنظيم ضربات القلب، وتحسين جودة النوم، وضبط مستويات السكر في الدم.

وأضافت نهلة عبد الوهاب، خلال مداخلة هاتفية مع  محمد جوهر وأحمد دياب ببرنامج «صباح البلد»، المذاع على قناة صدى البلد، أن الماغنيسيوم يتوافر في صور وتركيبات متعددة، وهو ما يسبب حالة من الجدل والارتباك لدى المواطنين حول النوع الأفضل للاستخدام، خاصة مع انتشار الحديث عنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت أن هناك أنواعًا مختلفة من مركبات الماغنيسيوم، فبعضها يُستخدم لارتخاء العضلات، وأخرى تساعد على تحسين الهضم، وأنواع تدعم النوم، إلى جانب مركبات تساهم في تنظيم ضربات القلب وضبط ضغط الدم، مشيرة إلى أن التعدد لا يعني بالضرورة اختلافًا كبيرًا في الفاعلية.

وأكدت أن الخلاف الدائر حول أفضل نوع من الماغنيسيوم، سواء كان في صورة أقراص أو كبسولات، أو ما إذا كان المستورد أفضل من المحلي، هو أمر مبالغ فيه، لافتة إلى أن معظم الأنواع المتداولة آمنة وفعالة طالما تم استخدامها بشكل صحيح وتحت إشراف طبي عند الحاجة.

وشددت استشاري البكتيريا والمناعة على أن اختيار الماغنيسيوم لا يعتمد على السعر، موضحة أن الأنواع ذات التكلفة المعقولة تؤدي الغرض نفسه، ولا يوجد فرق جوهري بينها وبين الأنواع مرتفعة الثمن، طالما تم الالتزام بالجرعات المناسبة.

وأشارت إلى أن الجسم يمكنه الحصول على احتياجاته من الماغنيسيوم بشكل طبيعي دون اللجوء إلى المكملات، من خلال تناول الخضراوات الورقية مثل البقدونس، والمكسرات، وبعض الأطعمة الغنية به، مؤكدة أن المكملات الغذائية ليست ضرورية في جميع الحالات.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق