أثارت واقعة اقتحام جامعة رشيد بمحافظة البحيرة جدلًا واسعًا على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بعد تداول مقطع فيديو لما وصفوه بـ"الخناقة".
وتمكّن شخص وزوجته وابنتهما وآخرين، من اقتحام حرم جامعة رشيد والاعتداء بالضرب على أحد الطلاب، ما أدى إلى استدعاء الشرطة والقبض على المتهمين.
وألقت قوات الأمن القبض على شخص وزوجته وابنتهما وآخرين، لاتهامهم باقتحام الحرم الجامعي والاعتداء بالضرب على أحد الطلاب.
وحررت الشرطة المحضر اللازم وأحيلوا للعرض على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وظروفها وملابساتها.
تعود أحداث الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا من أمن جامعة رشيد، يفيد بقيام مجموعة من الأشخاص باقتحام مقر الجامعة والتوجه نحو أحد الطلاب والاعتداء عليه جسديًا، مما أثار حالة من الذعر بين الطلاب والعاملين.
وانتقلت القيادات الأمنية وضباط المباحث إلى موقع البلاغ، وكشفت التحريات الأولية أن وراء ارتكاب الواقعة "طالبة" بالجامعة، استعانت بوالديها وعدد من الأشخاص الآخرين لتأديب زميل لها.
وبحسب أقوال المتهمين، فإن هذا الطالب نشر وتداول أقاويل تمس سمعة ابنتهم وادعى وجود علاقة بينهما، وهو ما دفعهم للتوجه للجامعة ومحاولة استرداد ما وصفوه بشؤفهم.
وبالتنسيق مع أمن الجامعة ومراجعة كاميرات المراقبة وتحديد هوية الجناة، تمكن ضباط مباحث رشيد من إلقاء القبض على الأب والأم والابنة، بالإضافة إلى باقي المشاركين في واقعة الاعتداء.
وتم التحفظ على الطالب الطرف الآخر في الواقعة للاستماع إلى أقواله بشأن الاتهامات الموجة اليه.
أول بيان من وزارة التعليم العالي حول اقتحام جامعة رشيد
كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تفاصيل ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قيام مجموعة من العناصر من خارج الجامعة باقتحام حرم جامعة رشيد.
وأوضحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن ذلك حدق بسبب وجود خلافات شخصية بين بعض الطلاب، مما أثار حالة من الخوف بين الطلاب.
ولفتت إلى أن إدارة جامعة رشيد استدعت الشرطة للسيطرة على الموقف، وإحالة المتورطين من الطلاب والعناصر الخارجية إلى النيابة العامة.
وأضافت وزارة التعليم العالي أن جامعة رشيد قرارًا بإيقاف الطلاب المتسببين في ذلك، ومنعهم من دخول الجامعة حتى انتهاء التحقيق معهم ، مع التأكيد على انتظام سير الدراسة والامتحانات العملية حاليا بشكل طبيعي وآمن.


















0 تعليق