إسرائيل تترقب "ساعة الصفر" الأمريكية في مضيق هرمز

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استخبارات تل أبيب تسكب البنزين على النار: الاكتفاء بضرب المنشآت العسكرية "التقليدية" لم يعد كافياً

الثلاثاء 05/مايو/2026 - 11:18 ص 5/5/2026 11:18:51 AM
ترامب ونتنياهو والحرب على إيران

يبدو أن الخيار العسكري ضد إيران بات هو السيناريو الأقرب للتنفيذ في حال لم تتراجع طهران عن إغلاق شريان الطاقة العالمي (مضيق هرمز) خلال الساعات القادمة.
​تتصدر نبرة "متشائمة" صفحات الصحف العبرية ، حيث لم يعد الحديث عن "احتمالات" الصدام مع إيران، بل عن "توقيت" الضربة العسكرية الأمريكية القادمة. يعكس الإعلام الإسرائيلي حالة من الترقب المشوب بالحذر، وسط تقاطع بين التهديدات الأمريكية المباشرة والتقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية.

​تبرز صحيفة "جيروزاليم بوست" فجوة مقلقة في التقديرات، فرغم سلسلة الهجمات التي استهدفت البنية التحتية الإيرانية مؤخراً، زعمت تقارير المخابرات الإسرائيلية إلى أن "الجدول الزمني" الإيراني لامتلاك سلاح نووي لم يتراجع بشكل جوهري، وفي محاولة منها لسكب البنزين على النار، قالت الصحيفة أن الاكتفاء بضرب المنشآت العسكرية "التقليدية" لم يعد كافياً، وأن هناك دفعاً نحو استهداف مخزون اليورانيوم بشكل مباشر ونهائي، وهو ما يفسر تصريح الوزير سموتريتش حول "التصميم على هزيمة إيران".

​تولي صحيفة "إسرائيل هيوم" (المقربة من دوائر صنع القرار في الحكومة الإسرائيلية ) أهمية قصوى للتحركات البحرية الأمريكية. تشير الصحيفة إلى أن تدمير المسيرات والزوارق الإيرانية في الخليج ليس مجرد عملية "تأمين ملاحة"، بل هو تمهيد لعملية أوسع أطلق عليها الإعلام الأمريكي "يوم محطات الطاقة والجسور".
​ ومن جانبها أكدت تقارير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" وجود تنسيق عالي المستوى بين نتنياهو وترامب، حيث تلتزم إسرائيل بتقديم "الدعم غير المباشر" والعمليات الاستخباراتية لضمان نجاح الحصار البحري. بالإضافة إلى أن  اليمين الإسرائيلي للحل العسكري العسكري .  

"هآرتس" كشفت أن الضغوط الأمريكية لعقد لقاءات إقليمية (مثل لقاء عون ونتنياهو) ماهي إلا محاولة لعزل إيران سياسياً قبل "الانفجار الكبير"أو المواجهة العسكرية. ​تحذر "هآرتس" من أن استراتيجية "الضغط " قد تدفع إيران لرد فعل انتحاري يشمل إمطار المنطقة بالصواريخ الباليستية، وهو ما يفسر حالة "التأهب القصوى" التي أعلنها الجيش الإسرائيلي.
​المتابعه الجيد التقارير الصحفية والاستخباراتية الصادرة اليوم يجد أن هناك إجماع أن(5 مايو) قد يمثل مهلة نهائية غير معلنة لطهران .
فترامب يبحث عن "حسم سريع" قبل الدخول في تعقيدات انتخابية أو ضغوط دولية أوسع.
​إسرائيلياً: الجبهة الداخلية (خاصة الشمالية) هي الثمن أما فيما يخص إسرائيل فهناك تخوف من ثمن قد تدفعه تل أبيب  في حال قررت إيران الرد عبر وكلاء كحزب الله لتخفيف الضغط عن الداخل الإيراني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق