طوب البناء الأحمر الذى يستخدم فى البناء يعد الأهم على الإطلاق فى عموم الريف المصرى، لأن معظم منازل الريف المصرى حوائط حاملة فقط، كما تتعدد طوابق البناء لمواجهة الحيز العمرانى وحاجة الأسرة إلى التوسع والتمدد!.. فى ظل توالى ارتفاع تكاليف الإنتاج تبرز على سطح الكوارث كارثة طوب المبانى والتى تهدد الأسرة بانهيار المبنى خلال مدة زمنية قصيرة أو حدوث زلزال بسيط؟!.. أما السبب فهو اتجاه مصانع الطوب إلى تقليل سمك وطول وعرض قالب الطوب ليصل لأدنى حجم له وذلك لمواجهة غلاء خامات الإنتاج وأجور الأيدى العاملة، مما أدى إلى تقليص حجم ومساحة طوبة البناء من ٢٥ سم طول إلى ١٨ سم فقط وعرض من ١٣ سم إلى ٨ سم.. هنا مكمن الخطورة لأن عرض الحائط بعد المحارة من الجانبين لا يصل أبدا إلى ٢٠ سم والحائط بهذا الحجم قد لا يحتمل تعدد طوابق المبنى بأسقف خرسانية.. والصواب أن تعيد مصانع الطوب إنتاج قالب بالمواصفات التى تضعها وزارة الإسكان لتفادى كوارث انهيار المبانى مستقبلا لعدم قدرة الحوائط على تحمل طوابق علوية فوق الطابق الأرضى أو مواجهة حدوث هزات أرضية مباغتة.. والإصرار على إستمرار إنتاج قالب طوب بالشكل والمواصفات الحالية سوف يقودنا حتما إلى كارثة مستقبلية مؤكدة لا يعلم مداها الا الله سبحانه وتعالى.. أرجو وأهيب وأناشد جهات الاختصاص التدخل الفورى الحاسم لوضع مواصفات لقالب طوب البناء مع وضع سعر يناسب التكلفة وهامش الربح وذلك لتفادى ما أشرت إليه فى السطور السابقة.
مجدى عباس

















0 تعليق