نظمت وزارة التنمية المحلية والبيئة احتفالية بمحمية وادي دجلة تحت عنوان "من الهيمالايا إلى النيل" كرسالة ملهمة للتأكيد على أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود ،وذلك بهدف ترسيخ وتقوية العلاقات و التعاون الدولي بين الدول لدعم الاهتمامات المشتركة بقضايا البيئة، بحضور السيد سوشيل كومار لامسال سفير نيبال بالقاهرة، والسيدة انديرا أريال نائب رئيس البعثة، و عدد من ممثلي السلك الدبلوماسي والإعلاميين.
ومن جانبها أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن محمية وادي دجلة تُعد واحدة من أهم المتنفسات الطبيعية داخل القاهرة الكبرى، حيث توفر بيئة فريدة وآمنة تمنح الزوار فرصة للبعد من صخب المدينة، والتواصل المباشر مع الطبيعة، والاستمتاع بتجربة صحية متكاملة، مُشيرة إلى أن استضافة مثل هذه الفعاليات الدولية داخل المحمية يعكس توجه الدولة، نحو تعظيم الاستفادة من المحميات الطبيعية ودمجها في جهود التنمية المستدامة، بما يحقق التوازن بين حماية البيئة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وخلال الإحتفالية نقل الدكتور محمد يوسف رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية تحيات الدكتورة منال عوض، وتقديرها للجهود المتميزة والتعاون بين الجهات المختلفة للإرتقاء بالمناطق المحمية وما تزخر به من كنوز وطبيعة خلابة، لافتاً إلى حرص الوزارة على أن تكون مناطق الحفاظ على التنوع البيولوجي مساحات نابضة بالحياة تستقبل المواطنين لممارسة الأنشطة البيئية والرياضية والثقافية، مما يعزز الوعي البيئي ويرسخ مفاهيم الاستدامة.
ومن جانبه أعرب سفير دولة نيبال بالقاهرة عن خالص شكره وتقديره للدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة على دعمها ورعايتها لهذه الفعالية، مُشيدٌاً بحسن التنظيم، ومؤكداً على أهمية هذه المبادرات في توطيد العلاقات بين الدول ، وفي ختام الاحتفالية، قدم السيد السفير درع السفارة إلى الدكتور محمد يوسف، تقديرًا لجهود التعاون المشترك، في لفتة تعكس عمق العلاقات وروح الصداقة بين البلدين.
هذا وتدعو الدكتورة منال عوض ، السادة المواطنين إلى زيارة المحميات الطبيعية والاستمتاع بجمالها الخلاب، باعتبارها متنفسًا طبيعيًا يجمع بين الراحة النفسية والتجربة البيئية الثرية.






















0 تعليق