متى يصبح خفقان القلب علامة تستدعي زيارة الطبيب؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يشعر كثير من الناس بين الحين والآخر بخفقان في القلب، سواء على شكل تسارع في النبض أو إحساس بضربات قوية أو غير منتظمة. وفي معظم الحالات، يكون هذا الشعور مؤقتًا وغير خطير، خاصة إذا ارتبط بالتوتر أو تناول الكافيين أو ممارسة الرياضة، ولكن في بعض الأحيان، قد يكون خفقان القلب علامة تستدعي التقييم الطبي.

 

يحدث خفقان القلب عندما يشعر الشخص بنبضات قلبه بشكل واضح، سواء في الصدر أو الحلق أو الرقبة، وقد يستمر لثوانٍ معدودة أو لعدة دقائق، ويختلف الإحساس من شخص لآخر.

خفقان القلب 

أسباب خفقان القلب

ومن الأسباب الشائعة غير الخطيرة، القلق والتوتر النفسي، حيث يؤدي إفراز هرمونات التوتر إلى تسارع ضربات القلب، كما قد يسببه الإفراط في تناول القهوة أو مشروبات الطاقة، وكذلك التدخين وبعض الأدوية.

 

لكن يجب الانتباه إذا تكرر الخفقان بشكل متواصل أو كان مصحوبًا بأعراض أخرى، مثل الدوخة، أو ضيق التنفس، أو ألم الصدر، أو الإغماء. فهذه العلامات قد تشير إلى اضطراب في نظم القلب أو مشكلة صحية أخرى تحتاج إلى تدخل طبي.

 

كما يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان الخفقان يحدث أثناء الراحة، أو يوقظك من النوم، أو إذا كنت تعاني من أمراض قلبية سابقة أو تاريخ عائلي لمشكلات القلب.

 

وفي بعض الحالات، قد يكون السبب مرتبطًا باضطرابات الغدة الدرقية، أو فقر الدم، أو انخفاض مستويات السكر في الدم، أو اختلال الأملاح في الجسم.

 

ولتشخيص الحالة، قد يطلب الطبيب إجراء تخطيط للقلب، أو جهاز هولتر لمراقبة ضربات القلب على مدار 24 ساعة، إلى جانب بعض تحاليل الدم.

 

وللوقاية، يُنصح بتقليل الكافيين، والحفاظ على ترطيب الجسم، وتجنب التدخين، وإدارة التوتر بطرق صحية مثل الرياضة أو تمارين الاسترخاء.

 

وفي النهاية، لا يعني خفقان القلب دائمًا وجود مشكلة خطيرة، لكنه لا يستحق التجاهل أيضًا. فالتمييز بين الخفقان الطبيعي والمقلق يعتمد على الأعراض المصاحبة وتكرار الحالة، واستشارة الطبيب تظل الخيار الأكثر أمانًا عند الشك.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق