محلل سياسي: الشعب الليبي يأمل من الحكومة الجديدة جمع الفرقاء وتحسين الاقتصاد

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال المحلل السياسي الليبي، مراد عز الدين، إنه تشكلت الحكومة الليبية الجديدة التي سوف تسير الأمور في البلاد حتى موعد الإنتخابات الرئاسية في نهاية العام الجاري، مشددًا على أن الشعب الليبي يأمل من الحكومة الجديدة إمكانية جمع الأفرقاء الليبين وتحسين الوضع الإقتصادي في البلاد.

وأضاف «عز الدين» خلال مداخلة هاتفية مع قناة «الغد»، أن الشعب الليبي، يأمل أيضًا من الحكومة الجديدة المحافظة على الإتفاقية النفطية التي أُبرمت ما بين القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، وأحمد معيتيق، بقصد المحافظة على تصدير النفط وتوزيع عادل للعائدات النفطية حتى ينتعش الإقتصاد الليبي.

وأشار إلى أن الإتفاقية النفطية الليبية تعد الخطوة الأولى بإتجاه المصالحة الليبية بين جميع الأفرقاء لأنها أثبتت للجميع أنه بإمكان الليبين الإتفاق وعند الإتفاق فيما بينهم ذلك سيعود بالنفع على المجتمع الليبي ككل، وتم توقيع الإتفاقية النفطية الليبية بين طرفي النزاع الأساسين في الشرق والغرب في 18 سبتمبر في عام 2020، بين قائد المشير حفتر، ومعيتيق، والتي سمحت بإستئناف إنتاج وتصدير النفط الليبي، بالإضافة إلى تشكيل لجنة مراقبة مشتركة من أجل ضمان التوزيع العادل للعائدات النفطية على جميع المناطق الليبية.

وتابع المحلل السياسي، قائلًا: «للأسف لم يطبق بند المراقبة لأجل توزيع عادل للعائدات النفطية كما يجب على العكس تماما أصبح الوضع الإقتصادي الليبي أسوء مما كان عليه ويكشف متابعي الشأن الليبي أن الفساد المستشري في المؤسسة النفطية الليبية برئاسة مصطفى صنع الله مع حكومة الوفاق هو من الأسباب التي لم تؤثر بشكل جيد على الإقتصاد الليبي بعد إعادة تصدير النفط الليبي».

ولفت إلى أن مؤسسة النفط الليبي وحكومة الوفاق الوطني أخفت بيانات بيع النفط الليبي التي قامت ببيعه بشكل غير شرعي ولم تصرح به للمصرف المركزي الليبي برئاسة الصديق الكبير، الذي صرح عن ذلك وكشف عن بيع النفط الليبي بطريقة غير معلنة مما أشعل موجة غضب عند الشعب الليبي من الفساد المستشري في البلاد.

وأكد المحلل السياسي الليبي، أن الإدارة العليا في مؤسسة النفط الليبية تقوم عن قصد بخفض الأسعار عند إبرام العقود مع شركات تجارة النفط، بحيث تقوم هذه الشركات بإرجاع جزء من الخصم على شكل رشوة، يتم توزيعها بين المستفيدين بين مؤسسة النفط وحكومة الوفاق الوطني، منوهًا إلى أنه نتيجة لحالات الفساد التي تقوم بها المؤسسة الليبية للنفط وعدم إلتماس التحسن على الوضع الإقتصادي الليبية تفكر القبائل الليبية بإغلاق حقول النفط مرة أخرى، مؤكدًا على أن المواطنين الليبين يدعمون القبائل الليبية التي ستغلق الحقول النفطية حتى محاسبة الفاسدين وإيجاد آلية جديدة توزع عائدات النفط بشكل عادل وتحقق الرخاء للمواطن الليبي.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    177,543

  • تعافي

    137,294

  • وفيات

    10,298

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق