إسماعيل عبد الغفار: "العلمين" تحولت من مدينة موسمية لعاصمة عالمية للتكنولوجيا والابتكار

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

العلمين تودع أبطال التكنولوجيا.. ومنصة الختام تحتفي بالعقول الواعدة

اعرب الدكتور اسماعيل عبد الغفار رئيس  الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري عن فخره بتحول مدينة العلمين من مدينة موسمية الى مدينة مستدامة وعاصمة للتكنولوجيا والابتكار مشيرا الى ان الاكاديمية باتت منارة علمية تضاهى كبريات الجامعات الدولية على ارض الواقع 

جاء ذلك خلال حفل اختتام  الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فعاليات مسابقة "RoboCup Junior" بفرع مدينة العلمين الجديدة، بحضور  الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية؛ حيث تحولت منصة التتويج إلى ساحة للاحتفاء بأحلام هؤلاء الصغار التي تجسدت واقعاً في "روبوتات" صممتها وطورتها سواعد مصرية واعدة»

ومن منصة التتويج، وجه الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، كلمة حملت رسائل ملهمة، مؤكداً أن "شبابنا اليوم يمتلك مفاتيح المستقبل، والأكاديمية هي الجسر الذي يعبرون من خلاله نحو العالمية". 

وشهد الحفل تكريم الطلاب الفائزين الذين قدموا ابتكارات نوعية في مجال البرمجة والروبوتات؛ في مشهد يجسد نتاج عمل  شاق وعقول تقنية واعدة استطاعت تطويع التكنولوجيا لخدمة المستقبل.»

 «كما حرص رئيس الأكاديمية على تكريم شركاء النجاح الذين ساهموا في خروج المسابقة بهذا المظهر المشرف، مثمناً الدور المحوري لكلية الذكاء الاصطناعي تحت إشراف الأستاذ الدكتور علي فهمي، والمركز العربي للذكاء الاصطناعي بروح عمل الدكتور خالد شفيع، وصولاً إلى الجهود التنظيمية المتميزة للمهندس إسلام وجيد، المسؤول عن ملف المسابقة، تقديراً لدوره في إدارة الفعاليات وتوفير بيئة تنافسية محفزة للطلاب.»

كان قد افتتح ا، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، مختبراً متطوراً لأمن المعلومات (Information Security Lab) بمقر كلية الهندسة بفرع أبي قير بالإسكندرية، وذلك بالتعاون مع احدى الشركات العالمية الرائدة في تقارب الشبكات والأمن السيبراني.

وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتعزيز مكانة الأكاديمية كمؤسسة تعليمية رائدة في المنطقة، ولدعم أجندات التحول الرقمي الوطنية والإقليمية. وقد انطلق هذا التعاون بانضمام الأكاديمية كشريك أكاديمي ، وتطور إلى تعاون استراتيجي يهدف لتقديم برامج التدريب والشهادات المعتمدة دولياً (NSE)، مما يسهم في سد الفجوة بين التعليم والمسارات المهنية وبناء قوى عاملة ماهرة ومتنوعة.

ويوفر المختبر بيئة محاكاة واقعية للأمن السيبراني، حيث تم تجهيزه بأحدث تقنيات «فورتينت»، والتي تشمل: جدران الحماية من الجيل التالي (Next Generation Firewalls)، ومفاتيح الشبكة (Network Switches)، وهواتف IP، ونقاط الوصول اللاسلكية (Wireless Access Points)، بالإضافة إلى حلول البرمجيات المتكاملة للأمن السيبراني.


ويتميز المختبر بقدرته على تقديم بيئة محاكاة واقعية تمكن الطلاب من التدريب العملي عبر سيناريوهات من العالم الحقيقي، تشمل محاكاة الهجمات السيبرانية، واستراتيجيات الدفاع عن الشبكات، والاستجابة للحوادث، مما يوفر تجربة تعليمية تطبيقية تتجاوز الأساليب الأكاديمية التقليدية. كما يضمن المختبر تعرض الطلاب المباشر لنفس التقنيات التي تعتمد عليها المؤسسات والحكومات والبنية التحتية الحيوية عالمياً، مما يجعل الخريجين محترفين في نشر وإدارة منصات أمن «فورتينت».

وتهدف المبادرة إلى سد فجوة مهارات الأمن السيبراني في مصر والمنطقة، حيث أظهر تقرير بحث فجوة المهارات العالمي لعام 2025 أن 67% من المؤسسات تؤكد أن الشهادات المعتمدة تثبت المعرفة بالأمن السيبراني. كما تعزز المبادرة مكانة مصر كمركز إقليمي للتميز في هذا المجال، بما يتماشى مع رؤية «فورتينت» لبناء اقتصادات رقمية مرنة.


وأكد  الدكتور عبد الغفار أن المختبر مصمم لخدمة طلاب كليتي الهندسة والحاسبات في جميع فروع الأكاديمية على مستوى الجمهورية، قائلاً: «يمثل هذا المختبر قفزة كبيرة في التزامنا بتزويد طلابنا بالمهارات التقنية المتقدمة المطلوبة في المشهد الرقمي المتطور اليوم، ويضمن استفادة الطلاب في جميع فروعنا من أحدث الابتكارات».

و أشارت  الدكتورة  شيرين يوسف رئيس قسم هندسة حاسب الألي بكلية الهندسة والتكنولوجيا أن هذا الإنجاز المرموق سيكون باكورة إنطلاقة واعدة لتحقيق الرؤى والأهداف لبناء القدرات والكفاءاتً وتدريب كوادر متخصصة في مجالات الأمن السيبراني والمساهمة فى تأهيل جيل من الخبراء الشباب، وتعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات السيبرانية المتصاعدة، والتدريب على آليات حماية البنى التحتية وتقنيات إنشاء منصات الحماية والدفاع الإستباقى ،وتوفير بيئة تكنولوجية داعمة وتعزيز توظيف ومحاكاة تقنيات الدفاع السيبرانى وأمن الشبكات لمواجهة التهديدات الإلكترونية وتعزيز منظومات الحماية الرقمية ،وتعزيز بناء مهارات تكنولوجية لدعم "دور الذكاء الاصطناعى فى الدفاع السيبرانى" وتطوير البرامج التعليمية الجامعية ، وتعزيز الحوكمة الرقمية، وتوفير فرص عمل وآفاق واعدة للأجيال القادمة وسد الفجوة الرقمية فى مجال الأمن السيبرانى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق