أكد الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي ومستشار البنك الدولي سابقاً، أن الإعلان عن بدء المحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة ساهم بشكل فوري في تراجع أسعار النفط، معتبراً أن فتح مضيق هرمز سيعزز من وفرة المعروض العالمي من الخام.
وأوضح صالح خلال مداخلة هاتفية مع فضائية النيل للأخبار، أن عودة حركة الملاحة في المضيق ستنهي حالة الانحصار التي رفعت الأسعار لمستويات قياسية فوق 100 دولار، متوقعاً إمكانية عودة البرميل لمستوى 60 دولاراً في حال توقفت الحرب واستقرت المفاوضات.
وأشار إلى أن الحرب تسببت في صدمة لسلاسل الإمداد والإنتاج مما سيؤدي لتباطؤ معدلات النمو العالمية، مبيناً أن دول الخليج قد لا تحقق نسب النمو المستهدفة سابقاً نتيجة الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة وتوقف عمليات التصدير لفترات متباينة.
وذكر أن استخدام بعض الدول لبند القوة القاهرة لأول مرة منذ سنوات طويلة عكس حجم العجز عن التصدير نتيجة ضرب محطات التكرير، وهو ما أثر بشكل مباشر على تموين المصانع الكبرى في دول كالصين التي تعتمد بقوة على طاقة المنطقة.
وأشار إلى أن قرار فتح المضيق يمثل محاولة لإيجاد مخرج سياسي وتهدئة الوضع المتأزم، مما يفتح الباب أمام استعادة الأسواق لحالتها الطبيعية وتجاوز الإخفاقات الاقتصادية التي تسببت فيها العمليات العسكرية الأخيرة في ممرات التجارة الدولية.
اقرأ المزيد..
















0 تعليق