الأشموني يشهد ختام أنشطة رياض الأطفال ويُشيد بدور الأزهر

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في أجواء احتفالية مبهجة اتسمت بالبهجة والبراءة، شهد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، حفل ختام فعاليات أنشطة رياض الأطفال، إلى جانب افتتاح المعرض السنوي للوسائل التعليمية التابع لـمنطقة الشرقية الأزهرية، وذلك بمقر مكتبة مصر العامة بالزقازيق، وسط حضور رسمي وتربوي واسع، وبمشاركة عدد من قيادات العمل التنفيذي والتعليمي بالمحافظة.


جاءت الفعاليات بحضور المهندسة لبنى عبد العزيز نائب المحافظ، والعميد أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة، والدكتور السيد الجنيدي رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية، والدكتورة شيماء حسين مدير عام رياض الأطفال، والدكتورة دعاء عزت مدير إدارة رياض الأطفال، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والتعليمية، وممثلي المؤسسات المعنية برعاية الطفولة.


بدأت الاحتفالية بعزف السلام الجمهوري، أعقبه تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم تقديم فقرات متنوعة شملت الإنشاد الديني والعروض الفنية والاستعراضية للأطفال، والتي عكست حجم الجهد المبذول في تدريبهم وتأهيلهم داخل المعاهد الأزهرية، وأظهرت مستوى متميزًا من المهارات الفنية والتربوية.


وخلال كلمته، أعرب محافظ الشرقية عن سعادته بالمشاركة في هذه الفعالية التي تجمع بين التعليم والترفيه، مؤكدًا أن مرحلة الطفولة المبكرة تمثل حجر الأساس في بناء شخصية الإنسان، حيث يتم خلالها غرس القيم وتنمية المهارات الذهنية والسلوكية، وهو ما يتطلب تكاتف جميع المؤسسات المعنية لتقديم أفضل سبل الرعاية والتنشئة السليمة للأطفال.


وأشاد المحافظ بالدور الذي يقوم به الأزهر الشريف في تطوير العملية التعليمية، مؤكدًا أنه يقدم نموذجًا متوازنًا يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويعمل على نشر قيم الوسطية والاعتدال، بما يسهم في إعداد أجيال واعية قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة، والمشاركة الفعالة في بناء الوطن والحفاظ على هويته.


وأضاف الأشموني أن محافظة الشرقية تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع التعليم، وتسعى بشكل مستمر إلى تقديم الدعم اللازم للنشء في مختلف المراحل العمرية، باعتبارهم الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أهمية الاستثمار في العنصر البشري منذ الصغر.


من جانبه، أوضح الدكتور السيد الجنيدي أن المعرض السنوي لرياض الأطفال يمثل منصة تعليمية مهمة لعرض مخرجات الأنشطة التي يتم تنفيذها داخل المعاهد الأزهرية، حيث يعكس مدى قدرة الأطفال على تطبيق ما يتعلمونه داخل الفصول الدراسية في صورة نماذج عملية وأنشطة تفاعلية، تسهم في تنمية مهارات التفكير والإبداع لديهم.


وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة شيماء حسين أن تطوير العملية التعليمية لا يقتصر على تحديث المناهج فقط، بل يشمل أيضًا تحسين بيئة التعلم، وتوفير الوسائل التعليمية الحديثة، إلى جانب إعداد معلمين مؤهلين قادرين على التعامل مع خصائص هذه المرحلة العمرية، بما يحقق جودة تعليمية متكاملة.


كما أشارت الدكتورة دعاء عزت إلى أن الأنشطة المقدمة للأطفال تم إعدادها بعناية لتتناسب مع قدراتهم واحتياجاتهم، وتسهم في تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي، فضلًا عن تعزيز قيم الانضباط والمسؤولية لديهم، وهو ما ينعكس إيجابيًا على سلوكياتهم داخل وخارج المؤسسة التعليمية.


وعلى هامش الفعاليات، افتتح محافظ الشرقية المعرض السنوي للوسائل التعليمية، والذي ضم مجموعة متميزة من النماذج التطبيقية المصغرة، من بينها «المدينة الذكية والمستدامة»، و«المتحف المصري الكبير»، و«دورة حياة الفراشة»، ووسائل المواصلات، وغيرها من الأعمال التي أبرزت مستوى الإبداع والابتكار لدى الأطفال، وعكست الجهود المبذولة من قبل المعلمين في تبسيط المفاهيم التعليمية.


وشهدت الاحتفالية أيضًا تبادل التكريمات، حيث قام رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية بإهداء دروع تذكارية لمحافظ الشرقية ونائبته وعدد من القيادات التنفيذية، تقديرًا لدورهم في دعم العملية التعليمية والتعاون المثمر مع المؤسسات الأزهرية.


وفي ختام الحفل، حرص المحافظ على تكريم عدد من الأطفال المتميزين بمرحلة رياض الأطفال والمعاهد الأزهرية، في لفتة تعكس اهتمام الدولة برعاية الموهوبين وتحفيزهم على مواصلة التفوق، قبل أن تُلتقط الصور التذكارية في أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والفخر، جسدت نجاح الفعالية وتحقيق أهدافها التربوية والتعليمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق