استغلال السائقين يهدد جيوب المواطنين

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يعانى الموانون فى العديد من المدن والمحافظات من تفاقم أزمة المواقف العشوائية وتقطيع خطوط النقل العام مما يثقل كاهلهم ويشكل خطراً على السلامة المرورية انتشار السيارات المتوقفة بشكل عشوائى واستغلال السائقين لحاجة الركاب يهددان راحة المواطنين ويؤثران على حياتهم اليومية هذا المللف يسلط الضوء على هذه المشكله المتفاقمة ويرصد شكاوى المواطنين ومطالبهم برقابة صارمة وتطوير منظومة النقل العام. 

 

اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ.. اﻷﻫﺎﻟﻰ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮن ﺑﺎﻟﺘﺼﺪى ﻟﻈﺎﻫﺮة ﺗﻘﻄﻴﻊ ﺧﻄﻮط اﻟﺴﻴﺮ

ef264a1726.jpg

تصاعدت ظاهرة تقطيع خطوط السير لسيارات الميكروباص والسرفيس، حتى تحولت إلى أزمة يومية تؤرق آلاف الركاب، وتفجر المشاحنات اليومية خاصة فى مدن مثل طنطا والمحلة الكبرى بمحافظة الغربية ٠
وزاد من وطأة الأزمة ما حدث من رفع متكرر لسعر أجرة المواصلات خلال العام، على خلفية زيادة أسعار البنزين والمحروقات بسبب الحرب بين إيران واسرائيل وتداعياتها على المنطقة بأكملها.
عشرات المشاجرات اليومية يشهدها موقف طنطا الرئيس بسبرباى، بعد أن قام السائقون بتقطيع خط سبرباى- المحطة لـ ٣ خطوط فى مسافة تتراوح من ٥ إلى ٧ كيلو متر بحد أقصى، ليفاجأ الراكب أن عليه دفع ١٥ جنيه فى مسافة  لا تستحق أكثر من ٥ جنيهات.
يقول يوسف رضا، طالب فى كلية الهندسة، الوضع أصبح لا يحتمل ويشكل عبئا كبيرا علينا كطلاب وعلى أهالينا، وأصحاب المعاشات، مشيرا إلى أن السائقين يقومون بتقطيع خط السير إلى ٣ مناطق أو أكثر من موقف سبرباى لكلية الهندسة، ومن الهندسه لكلية التربية أو جامعة طنطا، وخط ثالث لأول شارع البحر، وخط رابع أحيانا لمنطقة العجيزى أو سيجر وتكلفة كل خط ٦ جنيهات.
ويتابع «يوسف» حديثه متسائلا: كيف لطالب مثلى يتحمل تكلفة التنقل الباهظة داخل مدينة صغيرة مثل طنطا بخلاف  تكلفة السفر إلى محافظتى الرئيسية.
والتقط منه، محمد ياسر، طالب بذات الكلية، طرف الحديث مناشدا الجهات التنفيذية التصدى لظاهرة تقطيع خطوط السير التى تعد عبئا على كاهل الطالب ورب الأسرة، مشيرا إلى أن أغلب الطلاب يقبلون بأى عمل ليستطيعوا توفير تكلفة تنقلاتهم ومصاريفهم الجامعية. 
وأعرب أهالى الغربية عن غضبهم من تفشى تلك الظاهرة وأكدوا أن السائقين يلجأون إلى تقسيم الرحلة الواحدة إلى أكثر من جزء، مما يجبر الراكب على النزول قبل الوصول إلى وجهته، واستقلال سيارة أخرى ودفع أجرة إضافية، فى مشهد يتكرر بشكل يومى دون حلول جذرية.
وأضافوا أن بعض السائقين يفرضون الأمر الواقع، مستغلين حاجة المواطنين، خاصة فى أوقات الذروة، وسط شكاوى من تحميل الركاب من خارج المواقف الرسمية والتلاعب بخطوط السير.
وتنتشر ظاهرة تقطيع خطوط السير أيضا بشكل فج فى مدينة المحلة الكبرى، المدينة الأشهر داخل المحافظة باعتبارها قلعة الصناعة، خاصة فى مناطق المشحمة، الشعبية، المعرض، وأول البحر.
ويرى الأهالى أن الأزمة تعود إلى عدة عوامل، فى مقدمتها ارتفاع أسعار الوقود، وضعف الرقابة فى بعض الفترات، إلى جانب سعى بعض السائقين لتحقيق مكاسب أكبر على حساب الركاب، فضلاً عن الازدحام المرورى الذى يعرقل الالتزام الكامل بخط السير.
وطالب أهالى محافظة الغربية بضرورة تشديد الرقابة بشكل يومى، وتفعيل آليات حديثة مثل تتبع السيارات عبر GPS، إلى جانب وضع عقوبات رادعة للمخالفين، مع توفير بدائل نقل كافية لتخفيف الضغط على خطوط السير.
خاصة وأن  هذه الظاهرة أدت إلى زيادة الأعباء الاقتصادية على المواطنين، وتعطيل مصالحهم اليومية، فضلًا عن نشوب مشادات متكررة بين الركاب والسائقين
من ناحية أخرى أكد اللواء علاء عبد المعطى، محافظ الغربية، أنه يتم شن حملات مكثفة لضبط سائقى السرفيس والنقل الجماعى الذين يقومون بتقطيع خطوط السير أو زيادة الأجرة بشكل غير قانونى، خاصة فى طنطا والمحلة الكبرى، لافتا إلى أنه يتم رصد مخالفات يومية وتقسيم الخطوط مثل «المحطة - سبرباي» و«الجلاء - المعرض» على مرحلتين، ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.

 

ﻗﻨﺎ.. ﻣﻮﻗﻒ اﻟﻐﺮب ﺑﻬﺠﻮرة أزﻣﺔ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻞ

22ae852489.jpg

يعانى أهالى قرى الغربى بهجورة وسائقيهم، التابعة للوحدة المحلية لقرية الغرب بهجورة بمركز نجع حمادى شمال محافظة قنا، من أزمة تطاردهم كل يوم من التكدس وارتفاع درجات الحرارة، وضيق المكان وعدم وجود دورات مياه أو مرافق فى المكان، كل هذا بسبب عدم تخصيص موقف لسيارات الأجرة لهم حتى الآن، رغم كل المناشدات والمحاولات والتى بأت جميعها بالفشل إلى الآن.
يقول جمال حامد، من أهالى قرية الغرب بهجورة، فى حديثه لـ«الوفد»: معاناة كبيرة يتعرض لها أهالى قرية الغرب بهجورة ذهابا وإيابا، وذلك بسبب عدم وجود موقف رسمى، مضيفا أن سيارات الأجرة فى أشهر الصيف تكون لا تطاق نتيجة لدرجات الحرارة المرتفعة وعدم وجود تندات تحمى السيارات وما بداخلها من ركاب من حر الصيف، ولهيب الشمس الدائم عليها. 
وذكر أحمد بدرى، من أهالى الغرب بهجورة، أننا تقدمنا بالعديد من الشكاوى واطلقنا الكثير من الاستغاثات، نطالب فيها بضرورة توفير مكان ملائم ومناسب يكون مقرا لمجمع مواقف قرى الغربى بهجورة، والتى تضم ما يقرب من ١٤ قرية ونجع وعزبة يقطنها أكثر من ٧٠ ألف نسمة. 
وأوضح مصطفى أحمد، سائق أجرة، أن المكان الحالى غير مناسب لانتظار السيارات به، نظرًا لوقوعه على جانب أحد الطرق الرئيسية والتى يكثر فيها بطبيعة الحال مرور السيارات عليها بكافة أنواعها، بالإضافة لمرور الجرارات المحملة بقاطرات قصب السكر خلال فترة جمع المحصول، وهو ما يسبب العديد من الحوادث والاختناقات المرورية.
وأوضح ان الموقف بوضعه الحالى يسبب أزمة فى السيولة المرورية، خاصة فى وقت الذروة من كل يوم، وأيام المدارس والمناسبات والأعياد، مطالبًا المسئولين بضرورة الإسراع فى توفير مكان مناسب.
فيما ذكر عبد الرافع رشدى، سائق، أن الموقف الحالى عشوائى يقع على جانب المدخل الرئيسى لقرى الغربى بهجورة، فضلًا عن عدم وجود إنارة به أو حمامات بداخله، أو كافتيريا، واصفًا اياه بمكان مقطوع.
وتابع «رشدى»: إن الموقف الحالى غير كاف لاستيعاب أعداد السيارات الخاصة بكل بلدة، مضيفا أن هذا المكان العشوائى يخدم أكثر من ٧٠ ألف نسمة، موزعين على 15 قرية وعزبة، تابعة للوحدة المحلية للغربى بهجورة، موضحًا أن جميع القرى والمراكز، جرى تخصيص مواقف رسمية لها فى أماكن ملائمة وقريبة منها، ولم يتبقى سوى موقف أهالى الغرب بهجورة الذى لا يزال يبحث عن مكان له كباقى القرى.
وطالب هيثم عبد الهادى، كلًا من الدكتور مصطفى الببلاوى، محافظ قنا، وحسين الزمقان، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادى، بتوفير مكان بديل يكون موقف دائم لأهالى قرى الغربى بهجورة.
وأوضح على سعد، من أهالى الغرب بهجورة، إلى إمكانية إقامة موقف جديد للغرب بهجورة بجوار الكمين الغربى «مكان الموقف القديم» بمنطقة المطحن، بجوار كتيبة الجيش، حفاظًا على الأبناء والفتيات، الذين يتوافدون فى أوقات متأخرة من الدروس والمدارس، وتيسيرا عليهم، وأيضًا السيدات مما يترددون على المدينة لقضاء مصالحهم.
يذكر أن مجلس مدينة نجع حمادى، قد اتخذ قرارًا فى عام 2015 بنقل موقف الخط الغربى من مكانه السابق داخل مدينة نجع حمادى، إلى طريق الشطيبة خارج المدينة، إلا أن الأهالى والسائقين اعترضوا على المكان الذى تم تخصيصه بسبب بعد المسافة عن مدينة نجع حمادى، وبعده ايضًا عن قرى الغربى بهجورة، وهو ما تطلب مواصلة اخرى من خلال ركوب السرفيس للدخول والخروج من المدينة، قرار النقل يمثل تحديًا بدنيا وماليًا آخر للمواطنين، الذين وصفوه آنذاك بغير المدروس.

أخبار ذات صلة

0 تعليق