ﺗﺮاﻣﺐ« ﻳﺮﻓﺾ اﻟﺘﺠﻤﻴﺪ اﻟﻨﻮوى »ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮات«

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

»ﻓﺎﻧﺲ«: إﻳﺮان ﺗﻤﺎرس اﻹرﻫﺎب اﻻﻗﺘﺼﺎدي

أعلن الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون أنه أجرى مباحثات عبر الهاتف مع كل من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والرئيس الإيرانى مسعود بيزشكيان وطلب منهما «استئناف المفاوضات التى توقفت» بين واشنطن وطهران.

وكتب ماكرون على منصة «إكس»: «دعوت إلى استئناف المفاوضات المتوقفة فى إسلام آباد وتوضيح سوء الفهم وتجنب فصول جديدة من التصعيد. ومن الضرورى أن يحترم الجميع وقف إطلاق النار فى شكل تام على أن يشمل لبنان».

فيما أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى احتمال عقد جولة جديدة يوم الخميس دون حسم مكانها مع طرح عدة مدن لاستضافتها من بينها إسلام آباد وجنيف وفيينا وأسطنبول، وأبدى مسئولون باكستانيون استعدادهم لاستضافة جولة ثانية معتبرين أن المحادثات السابقة كانت جزءاً من عملية تفاوضية مستمرة وليست نهاية المسار.

كما أفادت تقارير بوجود مشاورات لعقد جولة مباشرة جديدة بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد قبل انتهاء الهدنة الحالية فيما يرى مسئولون أمريكيون أن محادثات إسلام آباد رغم فشلها فى تحقيق اختراق ساهمت فى خلق زخم دبلوماسى قد يدفع نحو تسوية خاصة مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة على إيران نتيجة تراجع عائدات النفط.

وأظهرت بيانات التتبع أن ناقلة النفط «مورليكيشان»، الخاضعة للعقوبات الأمريكية بسبب صلاتها بإيران، اتجهت غرباً عبر المضيق خلال الليل، إلى جانب ناقلة أخرى هى «بيس غلف»، غير الخاضعة للعقوبات الأمريكية ولكنها رست فى ميناء إيرانى فى ديسمبر 2025.

من جانبها قالت وكالة الطاقة الدولية إن روسيا ضاعفت تقريباً عائداتها من صادرات النفط فى مارس بعد أن منحت موسكو تخفيفاً للعقوبات فى محاولة لتعويض ارتفاع أسعار الطاقة خلال الحرب فى الشرق الأوسط. وحققت البلاد 19 مليار دولار الشهر الماضى مع ارتفاع صادرات النفط الخام والمنتجات النفطية إلى 7.1 مليون برميل يومياً، بزيادة قدرها 320 ألف برميل يومياً عن مستويات شهر فبراير.

خففت الولايات المتحدة بعض القيود المفروضة على مبيعات النفط الخام الروسى بسبب حربها ضد أوكرانيا، ما سمح للدول بشراء النفط الذى كان موجوداً بالفعل فى البحر حتى 11 إبريل.

فيما سيترأس ماكرون ورئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر مؤتمراً يوم الجمعة للدول الراغبة فى نشر سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط وسفن الحاويات عبر مضيق هرمز. وأعلن مكتب ماكرون أن عملية النشر ستتم عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

فى سياق موازٍ يكشف رفض الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً بتعليق تخصيب اليورانيوم عن تعقيد جديد فى مسار الأزمة بينما تتجه الأنظار إلى جولة مفاوضات مرتقبة قد تحدد مصير التصعيد العسكرى والاقتصادى بين واشنطن وطهران.

تفيد مصادر مطلعة بأن إيران عرضت تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم فترة قد تصل إلى خمس سنوات فى محاولة لفتح نافذة تفاوضية جديدة إلا أن ترامب رفض المقترح متمسكا بشروط أكثر تشدداً تشمل وقف البرنامج فترة تصل إلى عشرين عاماً مقابل تخفيف العقوبات وهو ما يعكس فجوة كبيرة بين الطرفين رغم استمرار الاتصالات.

فى موازاة ذلك صعدت واشنطن لهجتها حيث اتهم نائب الرئيس جى دى فانس طهران بممارسة ما وصفه بالإرهاب الاقتصادى من خلال إغلاق مضيق هرمز مدافعاً عن الحصار البحرى الذى تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية واعتبره رداً مماثلاً على سلوك إيران فى الممرات الحيوية.

وفى مقابلة مع فوكس نيوز قال فانس إن إيران تهدد فعلياً أى سفينة تعبر المضيق مؤكداً أن الإدارة الأمريكية مستعدة للرد بالمثل، وأضاف أن أى تصعيد من جانب طهران سيقابل بإجراءات تمنع السفن الإيرانية من المغادرة محذراً من أن استمرار إغلاق المضيق الذى يمر عبره نحو 20 فى المائة من نفط العالم سيغير طبيعة الرد الأمريكى بشكل جذرى وفورى.

رغم هذا التصعيد أشار فانس إلى أن الإدارة تفضل التوصل إلى اتفاق كبير ينهى الأزمة مؤكداً أن ترامب لا يسعى إلى إطالة أمد الصراع كما أقر بارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على المواطنين الأمريكيين مشدداً على أن الجهود الدبلوماسية مستمرة للتوصل إلى حل سريع.

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن نشر أكثر من 15 سفينة حربية لدعم العملية بينما أفادت مجلة ذى أتلانتك بأن التحرك بدأ بغطاء جوى مع تكليف مجموعتين من حاملات الطائرات بتأمين العمليات.

فى المقابل توعد الحرس الثورى الإيرانى بالرد على الخطوة الأمريكية محذراً من تداعياتها على الاقتصاد العالمى فيما أكدت مصادر إيرانية أن الخسائر الأولية للحرب تقدر بنحو 270 مليار دولار مع استمرار التقييمات.

ترامب من جهته واصل تصعيده الخطابى مدعياً أن إيران دمرت بالكامل عسكرياً، وواصفاً أى حديث عن قوتها أو تحقيقها مكاسب بأنه مجرد أخبار زائفة.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق