أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، تبني استراتيجية متكاملة لدعم البحث العلمي، وتعزيز النشر الدولي، وتوفير بيئة أكاديمية محفزة للابتكار.
وأوضح رئيس جامعة القاهرة أن نتائج قاعدة Scopus العالمية تعكس المكانة الرائدة التي تحتلها الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار رئيس جامعة القاهرة إلى أن الجامعة مستمرة في تطوير قدراتها البحثية وربط مخرجاتها باحتياجات الدولة وخطط التنمية المستدامة، بما يسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز تنافسية مصر عالميًا.
جامعة القاهرة تتصدر المشهد البحثي المصري
تصدرت جامعة القاهرة المشهد البحثي المصري في 25 مجالًا بحثيًا فرعيًا من أصل 30 مجالًا، استنادًا إلى بيانات قاعدة Scopus العالمية.
وتبرز جامعة القاهرة كأحد أهم أعمدة البحث العلمي في مصر، حيث تؤكد نتائج التقرير تصدرها قائمة المؤسسات الأكثر مساهمة في عدد كبير من المجالات البحثية الحيوية.
وجاءت الجامعة في المركز الأول في عدد 25 مجالًا بحثيًا فرعيًا من أصل 30 مجالًا، إضافة إلى احتلالها المركز الثاني في 4 مجالات، والمركز الثالث في مجال واحد، بما يعكس تنوعها الأكاديمي وريادتها الشاملة.
وأظهرت جامعة القاهرة حضورًا قويًا في مجالات العلوم الطبية والصحية، مثل علم الأمراض والأورام والتصوير الطبي، إلى جانب تميزها في علوم الحياة الأساسية والتخصصات الهندسية والتكنولوجية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي ونظم الاتصالات.
وصدر مؤخرًا التقرير التحليلي للمشهد البحثي بمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي خلال الفترة من 2018 وحتى مارس 2026، استنادًا إلى بيانات قاعدة Scopus العالمية، ليعكس بدقة حجم التقدم الذي أحرزته الدولة المصرية في إنتاج المعرفة وتعزيز حضورها على خريطة البحث العلمي الدولية.
ويكشف التقرير عن نمو متواصل في الإنتاج العلمي المصري عبر مختلف التخصصات، حيث شهدت السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في عدد الأبحاث المنشورة، بالتوازي مع تحسن ترتيب مصر عالميًا، خاصة خلال عام 2025 مقارنة بالسنوات السابقة.
ويُبرز التقرير تنوعًا واسعًا في خريطة البحث العلمي، حيث يغطي ثمانية مجالات رئيسة و30 مجالًا فرعيًا تشمل قطاعات حيوية مثل الصحة، والطاقة، والمياه، والذكاء الاصطناعي، والبيئة، بما يعكس قدرة الدولة على مواكبة التحديات التنموية المعاصرة.

















0 تعليق