شهدت مدينة الاسماعيلية، امس الاثنين واقعة مأساوية عندما هاجم كلب ضال مجموعة من التلاميذ ومعلمتهم اثناء قيامهم بالتحضير لعرض مدرسي داخل ارض زراعية مجاورة للمدرسة بمدخل مدينة الاسماعيلية.
الواقعة اسفرت عن اصابة ٢ من التلاميذ بعقر في انحاء متفرقة بجسدهم واصابة معلمتهم بنحو ٣ اصابات عقر متفرقة بجسدها حينما حاولت التدخل والامساك بالكلب وحماية باقي التلاميذ من هجوم الكلب.
تلقى مدير امن الاسماعيلية اخطارا يفيد وصول طفلتين ومعلمة لطواريء مستشفى جامعة قناة السويس مصابون باصابات بالغة جراء هجوم كلب ضال عليهم واحداثه بهم اصابات متفرقة.
واكدت تحريات المباحث ان التلاميذ بمدرسة القومية الخاصة للغات بالاسماعيلية كانوا برفقة المعلمة في ارض زراعية بجوار المدرسة للتدريب على عرض فني عندما هاجمتهم مجموعة من الكلاب الضالة .وقالت التحريات ان المعلمة تمكنت من الامساك بالكلب في محاولة لوقف هجومه على باقي التلاميذ مما اصابها بالعقر في انحاء مختلفة من جسدها.
وتتفاقم ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بالاسماعيلية وشهدت المحافظة على مدار الاشهر الماضية تعدد بلاغات تعرض مواطنين لعقر من كلاب ضالة .وهو ما اثار حالة من الاستياء والقلق من وجود هذه الكلاب، خاصة مع تكرار حوادث العقر، وهو ما يجعل الأسر تخشى على أطفالها عند الخروج أو اللعب في الشارع. كما يزيد الخوف من احتمالية نقل بعض الأمراض، وهو ما يدفع البعض للمطالبة بإبعادها فورًا.
واعلن اللواء نبيل حسب الله محافظ الاسماعيلية ان المحافظة بصدد اقامة ملجيء للكلاب الضالة بالتنسيق مع الجهات المختصة بالاحياء والطب البيطري للحد من انتشار الكلاب بتعقيمها .حيث تقرر تخصيص قطعة أرض لإنشاء مأوى للكلاب الضالة، بهدف تجميعها بعيدًا عن المناطق السكنية، مع توفير الرعاية اللازمة لها. ويعكس هذا القرار توجهًا نحو الحلول الإنسانية التي تحافظ على التوازن بين أمان المواطنين وحقوق الحيوان.
ويرى متخصصون أن انتشار الكلاب الضالة يعود إلى عدة أسباب، منها نقص برامج التعقيم، وإلقاء بعض الحيوانات في الشوارع، إلى جانب توافر مصادر غذاء في القمامة، وهو ما يساعد على زيادة أعدادها.


















0 تعليق