قام عبدالرافع جاد، مدير إدارة فرشوط التعليمية، بزيارة كنيسة الملاك بفرشوط وكنيسة السيدة العذراء مريم والشهيد العظيم مارجرجس والأنبا إبرام بنجع الزعرة، لتقديم التهنئة للإخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد، في لفتة إنسانية تعكس أصالة المجتمع المصري وروحه المتماسكة.
وجاءت الزيارة برئاسة عبدالرافع جاد، يرافقه وفد من قيادات التربية والتعليم، حيث كان في استقبالهم القس ببنودة سمير فخري راعي كنيسة الملاك، والقس أمونيوس وديع راعي كنيسة نجع الزعرة، إلى جانب عدد من القيادات الشعبية والحزبية، وسط أجواء سادها الود والتقدير المتبادل، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين أبناء الوطن الواحد.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الدور المجتمعي الفاعل الذي تضطلع به إدارة فرشوط التعليمية، وسعيها الدائم لترسيخ دعائم الوحدة الوطنية، باعتبارها حجر الأساس في استقرار المجتمع ودفع مسيرة التنمية.
وخلال اللقاء، أكد عبدالرافع جاد أن مشاركة الإخوة الأقباط احتفالاتهم تنبع من إيمان راسخ بأن المحبة والسلام هما القاسم المشترك الذي يجمع المصريين جميعًا، مشيرًا إلى أن الأعياد الدينية تمثل فرصة حقيقية لتعزيز الروابط الإنسانية وترسيخ معاني المواطنة الصادقة.
وقال:"نشارك إخوتنا الأقباط أفراحهم من قلبٍ واحد، فمصر ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش والتآخي، والوحدة الوطنية نسيج متكامل يحمي الوطن ويقوده إلى المستقبل بثبات."
كما شدد على أن المؤسسات التعليمية تلعب دورًا محوريًا في غرس قيم التسامح والانتماء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدًا أن ما تنعم به مصر من أمن واستقرار هو نتاج وعي شعبها، ودعم قيادتها الحكيمة بقيادة فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وحرصه المستمر على ترسيخ مبادئ المواطنة والتعايش المشترك.
وقد رافق مدير الإدارة خلال الزيارة كلٌّ من: عاطف العمدة رئيس قسم المتابعة وتقييم الأداء، و عادل أحمد حسين مسئول الأمن، و إسماعيل إبراهيم موجه التربية الرياضية، و مؤمن عبدالموجود فارس رئيس قسم الاتصال السياسي، و أحمد شحاتة محمود رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام،ةفي صورة حضارية تؤكد وحدة الصف وتكامل الجهود لخدمة الوطن.
واختُتمت الزيارة بالتأكيد على أن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار، بل هي ممارسة حقيقية تتجسد في المواقف الصادقة، وأن مؤسسات الدولة، وعلى رأسها المؤسسات التعليمية، تظل في مقدمة الصفوف الداعمة لقيم التسامح والتآخي، حفاظًا على نسيج الوطن، وترسيخًا لمستقبل يقوم على المحبة والسلام.

0 تعليق