مظاهرات بتونس في ذكرى اغتيال شكرى بلعيد.. والشرطة تُغلق العاصمة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

اندلعت منذ قليل في تونس، مظاهرات في ذكرى اغتيال شكرى بلعيد انتقادا للوضع السياسى والاجتماعى.

وكانت هيئة الدفاع التونسية، عن الشهيدين شكرى بلعيد ومحمد البراهمى، قد أعلنت العام الماضى، أن القضاء وجّه الاتهام رسميا إلى مصطفى خذر في جريمة اغتيال الشهيد محمد البراهمى ما يعنى أن الجهاز السرى لحركة النهضة أصبح ضمن منظومة الاتهام.

وأوضحت الهيئة، أنه بالوثائق تبين وجود علاقة مباشرة بين مصطفى خذر المتهم في ملف الجهاز السرى ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشى، متهمة وكيل الجمهورية بشير العكرمى بإخفاء تفاصيل قانونية للتستر على الغنوشى.

وأضافت هيئة الدفاع التونسية، أنّ محكمة التعقيب قررت سحب الملف من المحكمة الابتدائية بتونس وإحالته إلى محكمة أريانة قائلة «انتهت اللعبة وتعطل دور العكرمي في حماية الغنوشي».

طوّقت الشرطة التونسية منطقة واسعة بوسط العاصمة، اليوم السبت، وأغلقت الطرق لمنع احتجاج كبير بدعم من الاتحاد التونسي للشغل، مما أثار انتقادات غاضبة من أعضاء البرلمان.

وكان من المتوقع أن تتجمع أعداد كبيرة لإحياء ذكرى مقتل ناشط بارز عام 2013 وللاحتجاج على انتهاكات من جانب الشرطة يقولون إنها عرّضت للخطر الحريات المكتسبة في ثورة 2011 التي أطلقت شرارة «الربيع العربي».

وقال شاهد من رويترز، إن شرطة مكافحة الشغب فرضت طوقا حول وسط المدينة ومنعت السيارات وكثير من الناس من دخول الشوارع المحيطة بشارع الحبيب بورقيبة مع بدء تجمع المئات.

وعلى عكس المسيرات السابقة في موجة الاحتجاجات التي انتشرت في مختلف أرجاء تونس في الأسابيع الأخيرة، يلقى تجمع اليوم السبت الدعم من الاتحاد العام التونسي للشغل، وهو أقوى منظمة سياسية في البلاد ويبلغ عدد أعضائه مليون عضو.

وبدأت الاحتجاجات الشهر الماضي باشتباكات وأعمال شغب في أحياء فقيرة تعبيرا عن الغضب من انعدام المساواة، ويتزايد تركيزها الآن على عدد المعتقلين الكبير وعلى تقارير نفتها وزارة الداخلية عن إساءة معاملة المحتجزين.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    168,057

  • تعافي

    131,211

  • وفيات

    9,512

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق