ما حكم صلاة من يحمل السجائر فى جيبه أثناء صلاته ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال صلاة من يحمل السجائر في جيبه صحيحة ولا تبطل، لأن التبغ مادة طاهرة وليست نجسة، ولكن التدخين نفسه محرم شرعاً لما فيه من أضرار، ويجب على المدخن التوبة وترك التدخين، ويُكره إدخالها للمسجد احتراماً للمكان، خاصة إذا كانت رائحتها تخرج وتؤذي المصلين.
- و خلاصة الأحكام في هذه المسألة:
- صحة الصلاة: الصلاة صحيحة، فوجود السجائر في الجيب لا يبطلها؛ لأن النجاسة المبطلة للصلاة هي النجاسة العينية (كالخارج من السبيلين) والتبغ ليس منها.
- حكم التدخين وحمل السجائر: التدخين محرم لضرره (قال تعالى: «ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة»)، وحملها معصية، ويجب على المصلي التوبة إلى الله.
- حرمة المسجد: يُكره إدخال السجائر للمسجد، فإن كانت رائحتها تخرج وتؤذي المصلين (مثل الثوم والبصل) فإنها تُحرم لذلك.
- رائحة الفم: يجب على المدخن تنظيف فمه بسواك أو غيره قبل الصلاة حتى لا يؤذي الملائكة والمصلين برائحة التدخين.
- الوضوء: التدخين لا ينقض الوضوء.
- و مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)
قوله تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا قوله تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله أعلم الله تعالى أن طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم طاعة له . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصانيفي رواية . ومن أطاع أميري ، ومن عصى أميري .
قوله تعالى : ومن تولى أي أعرض . فما أرسلناك عليهم حفيظا أي حافظا ورقيبا لأعمالهم ، إنما عليك البلاغ . وقال القتبي : محاسبا ؛ فنسخ الله هذا بآية السيف وأمره بقتال من خالف الله ورسوله .
والتبغ مادة طاهرة وليست نجسة، ولكن التدخين نفسه محرم شرعاً لما فيه من أضرار، ويجب على المدخن التوبة وترك التدخين، ويُكره إدخالها للمسجد احتراماً للمكان، خاصة إذا كانت رائحتها تخرج وتؤذي المصلين.


















0 تعليق