تصدرت الفنانة وملكة جمال مصر السابقة هبة السيسي محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعدما كشفت تفاصيل جديدة ومؤثرة عن معاناتها مع مرض السرطان، وما تمر به من آلام شديدة بسبب جلسات العلاج الكيماوي.
بكلمات مؤثرة.. هبة السيسي تروي تفاصيل أزمتها مع الكيماوي
وأوضحت هبة السيسي، خلال حوارها مع الإعلامية مروة صبري في برنامج "قعدة ستات"، تفاصيل معاناتها مع الكيماوي، مؤكدة أنها تمر بحالة من العمى المؤقت وفقدان الذاكرة وألم لا يحتمل في العظام عقب كل جرعة، قائلة: "أنا نادمة على قرار جلسات الكيماوي.. ولو عاد بي الزمن لبحثت عن أي بديل آخر.. أعاني من ألم رهيب في العظم، ما بقدرش أتحرك، ألم في معدتي، صداع، ما بشوفش، بتعمى تقريباً، ما ببقاش فاكرة أي حاجة، ببقى قاعدة تايهة طول الوقت، اكتئاب، عياط.. الجرعة بتتعبني جداً.. الوجع شديد، وما بقدرش آكل أو أشرب".
سبب رفض هبة السيسي ارتداء باروكة
وتابعت: "شكلي اتغير.. شعري وقع.. جسمي تعبني.. أنا مش بكامل قوتي.. مش قادرة أعمل حاجة.. مش قادرة أمارس حياتي عادي".
وقد كشفت عن إصابتها بحالة انهيار شديدة بالتزامن مع سقوط شعرها لأول مرة بتأثير الكيماوي، قائلة: "بعد أسبوع من أول جرعة، بدأ شعري يتساقط فجأة بخصلات مرعبة، دخلت لأستحم فسقط شعري بالكامل تحت الماء.. أصبت بانهيار عصبي ولم أستطع تصديق أن هذا يحدث لي"، ورغم ذلك، رفضت ارتداء باروكة، لتكون واجهة وقوة لكل محاربات السرطان.
كما كشفت هبة السيسي عن واحدة من أصعب اللحظات عليها، وتحديداً يوم 1 مارس الماضي، حيث تصادف موعد جلستها الثانية للعلاج الكيماوي مع يوم ميلادها، قائلة: "بكيت عندما علمت بالموعد، لم أرد أن أقضي هذا اليوم في المستشفى، لكن مفاجأة أصدقائي بالتورتة والغناء داخل الغرفة حوّلت الجلسة إلى أسهل لحظات علاجي، حتى أنني لم أشعر بآلامها المعتادة بفضل هذه الأجواء".
رسالة مؤثرة إلى زوجها
وشددت على الدور الكبير الذي يبذله زوجها "باسل" في الكواليس، وتقديم الدعم والمساندة لها، واصفة إياه بقولها: "راجل بمعنى الكلمة، راجل محترم، راجل يُعتمد عليه، واقف جنبي وفي ظهري وبيديني قوة"، مشيرة إلى أنّ بناتها بمثابة كلمة السر في ظهورها صامدة أمام الجمهور، "بناتي طبعاً من الأسباب اللي خلتني أقف على رجلي، أو عايزه أواجه الناس وما اتكسفش من شكلي، هما اللي بيقعدوا يقولولي: يا مامي ده إنتِ شكلك قمر.. يا مامي ده إنتي رجعتي بيبي".
مخاوف هبة السيسي بعد إصابتها بالسرطان
وقالت إنها تعيش حالة من القلق حالياً، بانتظار نتيجة تحليل جيني حاسم، يحدد ما إذا كان مرضها وراثياً أم غير ذلك، قائلة: "دعائي الوحيد ليس الشفاء لي فقط، بل ألا يكون المرض جينياً.. أتمنى أن يكون حظ بناتي في الصحة أفضل منّي، ولا يبتلين بما مررت به".
وأعربت عن استيائها الشديد، بعدما اعتبرها البعض أنها تتاجر بمرضها، قائلة: "أنا شخصية عامة ووجه إعلامي، وإنّ أنا أظهر على الشاشات ده مكسبي، ده اللي أنا بكسب منه الفلوس، فهو ده أصلاً شغلي، فإن إنت تقعد تهاجم أو تقول إن أنا ظاهرة علشان التريند.. عايزه الناس يحسوا بمريض السرطان لأن التجربة قاسية والتجربة صعبة"، مشيرة إلى إصابتها بصدمة العمر في أصدقاء مقربين خذلوها في محنتها الصحية، واصفة إياهم بغير الجدعان، مؤكدة أنها لم تعد تضع أعذاراً إلا لمن يستحق.
ودخلت في نوبة بكاء، كونها تعاني من صراعات نفسية ومشاعر مختلطة غالبية الوقت، قائلة: "بضحك وأعيط في نفس الوقت.. أبقى بعيط وبعدين أخد القرار لأ أنا مش هعيط وأقوم ضاحكة جامد وبصوت عالي"، موجهة رسالة لنفسها بقولها: "حبّي نفسك.. إنتِ جميلة وإن شاء الله دي فترة وهتعدي وهتبقي أحسن وشعرك هيرجع تاني".
















0 تعليق