كفى صمتًا… أوقفوا نزيف المليارات!

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأحد 05/أبريل/2026 - 08:20 م 4/5/2026 8:20:36 PM


في بلد يعاني من ضغوط اقتصادية غير مسبوقه …
في وقت يُطلب فيه من المواطن شدّ الحزام…
تخرج علينا أزمة ديون بمليارات الجنيهات لشركه واحده مثل إيفرجرو للأسمده المتخصصه …
شركة تصدّر بمئات الملايين من الدولارات سنويًا
تحصل على دعم طاقه وتستفيد من اتفاقيات دوليه 
ثم تقف عاجزة أمام ديون تقترب من 40 مليار جنيه
هذا ليس تعثرًا عاديًا…
هذا خلل جسيم يجب أن يُسمّى باسمه
أين ذهبت الأموال؟
صادرات ضخمة بالدولار
دعم حكومي مباشر وغير مباشر وتمويل بنكي متكرر٠ 
ثم تعثر لا سداد… بل تضخم مستمر في الديون
إذا لم تكن هذه جريمه إداريه… فهي كارثه نظاميه 
من يدفع الثمن ؟ليس “رجل الأعمال” وحده…
بل المودع البسيط ؛ الاقتصاد الكلي
الدولة التي تعاني أصلًا من ضغط الديون
كل جنيه داخل البنوك هو في النهايه:
أموال مواطنين وثقة شعب
السؤال الذي يخشاه الجميع
كيف اجتمعت كل هذه البنوك…
ووافقت على تمويل بهذا الحجم…
دون أن تتوقف عند نقطة الخطر؟
هل كانت المخاطر غير واضحة؟ أم تم تجاهلها ؟
أم أن هناك خللًا أعمق في منظومة اتخاذ القرار؟
البنوك ليست فوق المساءله
القطاع المصرفي ليس “صندوقًا أسود” خارج الرقابه 
كيف وافقت عشرات البنوك على تمويل نفس الكيان؟
كيف استمرت القروض رغم تضخم المخاطر؟
كيف لم تُفعل آليات الإنذار المبكر؟
أين دور الرقابه تحت إشراف البنك المركزي المصري؟
ما حدث لا يمكن تفسيره فقط بـ“سوء تقدير”
أم أن هناك خللًا أعمق في منظومة اتخاذ القرار؟
البنوك ليست فوق المساءلة
القطاع المصرفي ليس “صندوقًا أسود” خارج الرقابة الشعبية
ما حدث لا يمكن تفسيره فقط بـ“سوء تقدير”
بل يعكس: تساهلا خطيرا  ؛ غياب شفافيه 
وربما تضارب مصالح !!!
مدخرات من… ولصالح من؟
المواطن يودع أمواله في البنوك ؛ يتحمل الضخم 
يواجه شروطًا قاسيه لأي قرض بسيط
وفي المقابل تُضخ مليارات في كيانات عالية المخاطر
دون شفافية كافيه ودون مساءله معلنه !!!
هذه ليست مجرد مفارقه…
هذه فجوة ثقة تهدد النظام المالي كله
الاقتصاد لا يحتمل هذا العبث
نحن لا نتحدث عن شركة فقط… بل عن نموذج يتكرر 
ديون تتضخم بلا سقف ؛ دعم بلا شروط صارمه
ورقابة تتأخر حتى وقوع الكارثة
النتيجه : “نجاحات شكلية”… وانهيارات حقيقيه
الرسالة إلى متخذ القرار
هذا الملف يجب أن يُغلق بطريقة واحدة فقط:
1) كشف الحقائق كامله
كيف مُنحت القروض؟ من وافق ؟ ما الضمانات؟
2) محاسبة واضحة لا لبس فيها
إدارات شركات ومسئولين بنكيين  وأيضا مانحي دعم التصدير  لشركه تضرب الاقتصاد المصري في مصداقيته وجوهره اي طرف قصر أو تجاوز٠
3) إعادة ضبط منظومة الدعم
لا دعم بلا مقابل واضح
لا طاقة رخيصة بلا عائد حقيقي للدوله
4) حماية أموال المودعين
هذه أموال شعب… وليست أرقامًا على الورق
إن ما يحدث ليس مجرد أزمة ديون…
بل اختبار هل الدولة قادرة على فرض الانضباط؟
أم أن “الكبار” خارج قواعد اللعبه؟
الجملة التي يجب أن تُكتب بوضوح
الاقتصاد لا ينهار من الفقر… بل من سوء الإدارة وغياب المحاسبه 
كفى تدويرًا للأزمات كفى تجميلا للأرقام ؛ كفى صمتا
كفى عبثًا… الاقتصاد المصري ليس حقل تجارب 
لقد حان وقت الشفافية… والمحاسبة… ووضع حد قاطع لهذه الممارسات٠

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق