مدحت يوسف: إنتاج الغاز مستقر عند 4 مليارات قدم يوميًا دون نمو ملحوظ

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد المهندس مدحت يوسف عضو غرفة البترول والتعدين ونائب رئيس هيئة البترول سابقًا، أن مؤتمر إيجبس 2026 يظل في جوهره منصة إعلامية أكثر من كونه فعالية استراتيجية تؤثر مباشرة على مكانة مصر الجغرافية في سوق الطاقة الإقليمي، موضحًا أن مصر ستصبح مركزًا لتداول الغاز الطبيعي بعد تعزيز إمدادات الغاز القبرصي إليها وإعادة تصديره، حيث تعتمد المراكز الإقليمية على الإمدادات الفعلية والصادرات الموثقة، بينما المستقبل الحالي لمصر يعتمد على الغاز المسال والإمدادات عبر خطوط أنابيب من إسرائيل.

وأوضح يوسف في تصريحات خاصة لـ«الوفد» أن خفض مستحقات الشركاء الأجانب إلى نحو 1.3 مليار دولار يعكس تحسنًا في مناخ الاستثمار ويعزز ثقة الشركاء، لكنه شدد على أن استدامة هذا التحسن مرتبطة باستمرار الالتزام المالي وتهيئة بيئة محفزة لاستثمارات أكبر.

وأشار إلى أن الشراكات الدولية التي يتم الترويج لها خلال «إيجبس» تقوم أساسًا على المصالح المشتركة والاتفاقيات الموثقة، لافتًا إلى أن دور المؤتمر يقتصر على عرض الإمكانيات المصرية وإظهار قدرات الشركات المصرية والأجنبية وشركات الخدمات المرتبطة بقطاع البترول والتعدين، وليس أداة مباشرة لإبرام اتفاقيات الإنتاج.

وأكد أن زيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز الطبيعي لا تعتمد على المؤتمرات، بل على الكفاءات الفنية والأساليب التقنية بالتوافق مع الشركات الأجنبية الشريكة، مع ضرورة توفر الموارد المالية اللازمة لتنمية الحقول وتحقيق زيادات فعلية في الإنتاج.
وفيما يخص دلالات الإعلان عن 83 اكتشافًا جديدًا واستثمارات بقيمة 6.5 مليار دولار، أوضح يوسف أن أهميتها مرتبطة بجدواها التجارية وقدرتها على دعم الإنتاج المحلي، مؤكدًا أن إنتاج الغاز في مصر لا يزال عند نحو 4 مليارات قدم³ يوميًا دون زيادات تذكر خلال العام الماضي، وهو ما يعكس الحاجة إلى تسريع استغلال الاكتشافات.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أهمية «إيجبس 2026» تنحصر في إبراز اهتمام الدولة وقطاع البترول بسيادة هذا النشاط الحيوي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من النفط والغاز بالتعاون مع الشركاء الأجانب، بينما يبقى المؤتمر في جوهره انعكاسًا إعلاميًا لهذا الهدف الأساسي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق