بن زايد وميلوني يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عقد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات وجورجا ميلوني رئيسة وزراء إيطاليا، مباحثات حول تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي إلى جانب تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

 

 

 

كما استعرض الجانبان مختلف مسارات التعاون بين دولة الإمارات وإيطاليا خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية مؤكدين حرصهما المتبادل على مواصلة العمل المشترك في إطار الشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين والتي تعد إطاراً مهماً لتعزيز تعاونهما وخدمة مصالحهما المشتركة وتحقيق تطلعات شعبيهما.

 

 

 

 

 

 

وأوضح البيان أنه تم استهداف طائرات أمريكية في جنوب أصفهان، مشيرًا إلى تدمير مروحيتين وطائرة نقل عسكرية.

 

 

 

 

وأكد المقر أنه، بالتعاون مع القوات المسلحة والشرطة، تمكن من إسقاط الطائرات الأمريكية التي اخترقت الأجواء الإيرانية.

 

 

 

في وقت سابق ردّت القوات المسلحة الإيرانية بلهجة حادة على التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشنّ قصف على البنية التحتية الإيرانية، وذلك في أعقاب إعلانه عداداً تنازلياً نذر فيه بجعل البلاد تحت وطأة ما وصفه بـ"الجحيم".

 

 

 

 

 

وحذّر اللواء علي عبد اللهي قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي ترامبَ صراحةً من أن أي اعتداء على البنية التحتية الإيرانية سيُفضي إلى عواقب وخيمة لا قِبَل لواشنطن باحتمالها، واصفاً التهديدات الأمريكية بأنها تصرف يائس ومتهور يكشف عن إخفاقات متراكمة.

 

وأكد اللواء عبد اللهي أن القوات المسلحة الإيرانية لن تتوانى لحظة واحدة في الذود عن حقوق الوطن وصون ممتلكاته الوطنية، وأنها ستُلقّن أي معتدٍ درساً لن ينساه.

 

وأنذر بأنه في حال إقدام القوات الأمريكية أو الإسرائيلية على أي هجوم، فإن إيران ستردّ باستهداف جميع البنى التحتية التي يستخدمها الجيش الأمريكي، فضلاً عن منشآت الكيان الإسرائيلي، وذلك بصورة مستمرة ودون أي قيود.

 

وختم قائد مقر خاتم الأنبياء تصريحاته بالتأكيد على أن إيران أوفت بكل ما تعهدت به منذ اندلاع الحرب، مشدداً على أن مضمون رسالته يختصر في عبارة واحدة: "ستُفتح عليكم أبواب الجحيم".

 

 

 

 

 

جهود دولية لتهدئة التوتر بين واشنطن وطهران وإعادة فتح مضيق هرمز

 

 

 

 

 

كشفت وكالة أسوشيتد برس عن تحركات دبلوماسية مكثفة يقودها وسطاء دوليون لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التوترات المتصاعدة حول مضيق هرمز.

 

 

 

وبحسب الوكالة، تتضمن المقترحات المطروحة من قبل الوسطاء وقفًا مؤقتًا للأعمال القتالية لفترة زمنية محددة، في محاولة لتهيئة الأجواء أمام استئناف المسار الدبلوماسي.

 

 

 

كما يسعى الوسطاء إلى تقليص الفجوة بين المطالب الأمريكية والإيرانية، بهدف التوصل إلى تفاهمات تتيح إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا حيويًا للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

 

 

 

 

 

 

 

وفي السياق ذاته، تتواصل الجهود لإعادة طهران وواشنطن إلى طاولة المفاوضات، وسط آمال بأن تسهم هذه التحركات في خفض التصعيد وتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

 

 

 

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، أن أضراراً مادية حدثت فضلاً عن وقوع حوادث احتراق مركبات نتيجة سقوط شظايا في 7 مواقع وسط إسرائيل.

 

 

 

ويأتي ذلك بعد أن شنت إيران هجمات صاروخية على مواقع داخل إسرائيل.

 

 

 

وقال المستشار العسكري للمرشد الإيراني، إن بلاده كانت استعد لهذه المعركة الدائرة مع أمريكا وإسرائيل لسنوات.

 

 

 

وأضاف مُتوعداً :"المفاجآت لا تتوقف".

 

 

 

ونقلت وكالة مهر الإيرانية تأكيد شركة الصناعات البتروكيماوية في إيران على  سيطرتها على حريق إثر قصف إسرائيلي أمريكي لمنشآتنا في ماهشهر.

 

 

 

ويأتي ذلك في ضوء استمرار استهداف المواقع الحيوية في إيران. 

 

 

 

وذكرت هيئة الإسعاف الإسرائيلية، اليوم السبت، إن هناك  4 مصابين في القصف على تل أبيب الكبرى.

 

 

 

وكانت إيران قد شنت هجوماً جديداً بالصواريخ والمسيرات على أهدافٍ إسرائيلية منذ الصباح.

 

 

 

قال الجيش الأردني، اليوم السبت، إن إيران وفصائل مرتبطة بها تستهدف المملكة دون مبرر بصواريخ ومسيرات.

 

 

 

وأضاف الجيش الأردني :"صواريخ إيران والفصائل المرتبطة بها لم تكن عابرة بل استهدفت مؤسسات حيوية".

 

 

 

وتابع :"اعترضنا 261 صاروخا ومسيرة منذ بدء الحرب".

 

 

 

وأكمل قائلاً :"هجمات إيران وفصائل مرتبطة بها على المملكة ألحقت إصابات وأضرارا مادية".

 

 

 

وقال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إن بلاده أعددت لهذه المواجهة الدائرة مع أمريكا وإسرائيل.

 

 

 

وقال قاليباف :" ثبتنا قدراتنا في الدفاع عن أنفسنا".

 

 

 

وأعلن جيش الاحتلال، السبت، إن سلاح البحرية التابع له استهدف موقع مراقبة تابعة لحزب الله.

 

 

 

وأضاف البيان الإسرائيلي :"أنجزنا موجة من الغارات استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله في أنحاء لبنان".

 

 

 

وتابع :"أنجزنا موجة غارات إضافية في بيروت استهدفت مقار تستخدم من قبل فيلق لبنان التابع لفيلق القدس الإيراني".

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق