تفاصيل مبادرة وزارة الصحة لإنقاذ أطفال التوحد

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف عبد الصمد ماهر، الكاتب الصحفي المتخصص في أخبار وزارة الصحة، تفاصيل اختيار يوم الثاني من أبريل للاحتفال باليوم العالمي للتوحد، موضحُا أن هذا يرجع لعالم النفس الأمريكي بيرلاند صاحب المجهودات في هذا الملف.

أبريل شهر التوعية بمرض التوحد عالميًا

وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية حياة قطوف، مقدمة برنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أن أبريل شهر التوعية بمرض التوحد عالميًا.

واضاف أن وزارة الصحة أدركت مؤخرًا أن الاكتشاف المبكر للتوحد يساعد على نجاح العلاج بنسبة 90 %، ولذا أطلقت مبادرة الكشف المبكر عن المرض للفئة العمرية من 18 شهرًا حتى 24 شهرًا.

واختتم أنه يتم تقديم التوعية للأهالي ومقدمي الخدمة الطبية في الوحدات بأهم الأعراض الشائعة عن مرض التوحد وحال ظهورها يتم عمل تحليل، موضحا أن أهم الأعراض فرط الحركة يمشي على صوابع القدم، يركز على أنماط حياة معينة.

كيف تكتشفين أن طفلك متأخر لغويًا من الشهور الأولى؟.. فيديو

على صعيد متصل، كشفت الدكتورة منة بدوي، استشاري الصحة النفسية وأخصائية التخاطب وعلوم ذوي القدرات الخاصة، العلامات المبكرة لمشكلات النطق والتواصل لدى الأطفال، مؤكدة أهمية التدخل المبكر لأسر تلاحظ أي أعراض غير طبيعية في أي سن.

وقالت منة بدوي، خلال لقاءٍ مع نهاد سمير وحياة مقطوف في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، إن كلما بدأ التعامل مع الطفل مبكرًا كان النجاح في العملية التعليمية واكتساب مهارات الحياة أسرع وأسهل.

وبينت أن ملاحظة اختلاف سلوك الطفل منذ الشهور الأولى « مثل عدم الاستجابة عند مناداته باسمه، أو عدم الانتباه عند اللعب أو عند حدوث مواقف يومية كتغيير الحفاضة»، يعتبر لغة تواصل ينبغي ألا يغفلها الأهل.

وأوضحت منة بدوي مؤشرات تأخر اللغة التي يجب أن تثير القلق: «عند عمر السنة إذا لم يقل الطفل كلمات بسيطة — أقل من ست كلمات — وعند عمر عامين كانت مفرداته أقل من كلمتين أو غير قادر على التعبير أو الفهم، فهنا يجب التدخل»، كما أشارت إلى أن التأخر اللغوي قد يكون بسيطًا ناجمًا عن قلة التحفيز اللفظي في المنزل — مثل اعتماد الطفل على مربية أو انشغال الأهل — وفي هذه الحالة يسهل علاجه بجلسات تحفيز اللغة.

أما في حالات اضطرابات طيف التوحد، فأوضحت أن منهج جلسات التخاطب يختلف، فهناك تركيز على مهارات التواصل الاجتماعي وتدريبات النطق، مع برامج متخصصة تتضمن تمارين للفكين والتعامل مع مشكلات في البنية الفموية مثل صغر حجم الفك، مشيرةً إلى أن كل طفل يحتاج لبرنامج مُفصّل يراعي احتياجاته وأهدافه الخاصة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق