فرحة عربية واسعة بعد تأهل العراق.. و8 منتخبات عربية في مونديال 2026

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت الساحة الرياضية العربية حالة من الفخر والاحتفال عقب إعلان تأهل منتخب العراق لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي أعاد “أسود الرافدين” إلى الواجهة العالمية، وأكمل عقد المنتخبات العربية المتأهلة إلى البطولة، في رقم قياسي غير مسبوق يعكس تطور كرة القدم في المنطقة العربية.


وجاء تأهل المنتخب العراقي ليعزز الحضور العربي القوي في النسخة المقبلة من المونديال، بعدما سبقه عدد من المنتخبات العربية التي حجزت مقاعدها، وهي: الأردن، والمغرب، ومصر، وتونس، والسعودية، وقطر، والجزائر، ليصل إجمالي عدد المنتخبات العربية المشاركة إلى 8 منتخبات، في ظل النظام الجديد الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والذي يضم 48 منتخبًا في نهائيات كأس العالم.


ويُعد هذا الحضور العربي الكبير في المونديال إنجازًا غير مسبوق في تاريخ كرة القدم، ويعكس حجم التطور الذي شهدته المنتخبات العربية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى البنية التحتية أو التطوير الفني أو الاستثمار في المواهب الشابة، إلى جانب زيادة الاحتكاك الدولي من خلال البطولات القارية والدولية.


وأثار تأهل المنتخب العراقي موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الملايين من الجماهير العربية عن دعمهم الكبير للعراق، وهنأوه بهذا الإنجاز التاريخي، مؤكدين أن المنتخب العراقي استحق التأهل عن جدارة بعد رحلة طويلة من الكفاح والتحدي.


كما أشاد رواد مواقع التواصل بروح القتال والإصرار التي أظهرها لاعبو العراق خلال مشوار التصفيات، خاصة في المباريات الحاسمة، والتي عكست شخصية المنتخب وقدرته على العودة في الأوقات الصعبة، وهو ما ظهر جليًا في المواجهة الأخيرة أمام بوليفيا.


وعلى أرض الواقع، لم تقتصر مظاهر الاحتفال على المنصات الرقمية فقط، بل امتدت إلى الشارع العراقي، حيث شهدت العديد من المدن احتفالات جماهيرية واسعة فور انتهاء المباراة، إذ خرجت الجماهير إلى الشوارع والأحياء تعبيرًا عن فرحتها الكبيرة بهذا الإنجاز التاريخي، في مشهد يعكس مدى ارتباط الشعب العراقي بمنتخبه الوطني، وحجم الشغف الكبير بكرة القدم في البلاد.


وتخللت الاحتفالات أجواء من الفرح الجماعي، حيث رُفعت الأعلام العراقية، وتعالت الهتافات التي تمجد المنتخب ولاعبيه، في لحظة وصفت بأنها من أجمل اللحظات الكروية في تاريخ العراق الحديث، خاصة بعد انتظار دام 40 عامًا للعودة إلى كأس العالم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق